المندوب الجهوي للمرأة والأسرة بتطاوين لـ الصريح: ‘تونس من أكثر الدول العربية تقدمًا في مجال حقوق المرأة’

مما لا شك فيه أن دور المرأة التونسية في المجتمع يتميز بتقدم كبير وريادة على مستوى العالم العربي،وذلك بفضل السياسات التقدمية التي انتهجتها تونس منذ الاستقلال في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.
ويكفي أن نشير إلى مجلة الأحوال الشخصية التي تم إصدارها في 13 أوت 1956،التي ألغت تعدد الزوجات ومنحت المرأة حقوقًا قانونية كبيرة في الزواج والطلاق والميراث، حتى تتجلى النقلة النوعية في وضع المرأة التونسية،والتي،جعلت من تونس نموذجاً يُحتذى به في المنطقة العربية.
كما أن نسبة تمثيل المرأة في البرلمان التونسي مرتفعة مقارنة بالعديد من الدول العربية، إذ وصلت إلى31% في انتخابات 2022..
المرأة نصف المجتمع..
في هذا السياق،وفي حديث مقتضب مع مندوب الصريح أون لاين بالجهة، وعلى هامش الإحتفاء بعيد المرأة،
يقول مندوب المرأة والأسرة وكبار السن بتطاوين الأستاذ محسن الرحال:
المرأة التونسية لعبت ولا تزال تلعب دورًا محوريًا في بناء المجتمع، سواء في السياسة،الاقتصاد، التعليم،أو الثقافة.
ورغم التحديات، تظل تونس من أكثر الدول العربية تقدمًا في مجال حقوق المرأة، بفضل إرثها التنويري ونضال الحركات النسوية.
ثم يضيف :” لعبت الحركة النسوية التونسية دوراً محورياً في الدفاع عن المكاسب ومواجهة التهديدات، خاصة بعد ثورة 2011 عندما خرجت النساء بأعداد كبيرة للدفاع عن حقوقهن ضد أي محاولة للتراجع..
هذا،وتشكل النساء نسبة كبيرة من القوى العاملة، خاصة في قطاعات التعليم، الصحة،والقضاء.كما هناك تزايد في عدد رائدات الأعمال والنساء اللاتي يديرن مشاريع خاصة..”
تحديات قائمة
ثم يستطرد محدثي قائلا:” لا تزال هناك تحديات مثل الفجوة في الأجور بين الجنسين ونسبة البطالة المرتفعة بين النساء المتعلمات..”
من جانبنا،نثمن المكاسب التي تحققت للمرأة التونسية،إلا أنها تقف اليوم على مفترق طرق بين الخوف من التراجع عن المكاسب والسعي نحو مزيد من التقدم،وهنا نؤكد في ذات السياق أن تحقيق المساواة الكاملة يتطلب أكثر من مجرد قوانين،بل يحتاج إلى تغيير ثقافي واجتماعي عميق.
وكل عام والمرأة التونسية ترفل في ثوب العزة والكرامة..
متابعة: محمد المحسن




