جهات

هنا تطاوين: استياء..وتذمّر من الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء

تعيش مختلف جهات ولاية تطاوين منذ أسابيع، على وقع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والماء الصالح للشرب، دون سابق إعلام أو تنبيه للمتساكنين من قبل الصوناد أو الستاغ، وذلك تزامنا مع موجة الحر الشديد التي تشهدها البلاد.

وقد تحول هذا الأمر إلى قطع عشوائي في كل الأوقات، يمتد أحيانا إلى أكثر من ست ساعات..!

ضعف تدفق المياه

كما أثر ضعف تدفق المياه على الأحياء الكائنة بمناطق مرتفعة على غرار حي النور ووادي القمح وتمزوت وقصر المقابلة..إلى جانب الشقق المتواجد بالطوابق العليا للعمارات.

هذا وقد طالب الأهالي شركة الصوناد بضرورة وضع جدول زمني محدد لقطع الماء تلتزم به الشركة ولا يؤثر على مصالح الناس، خاصة في فصل الصيف الذي تشتد فيه الحاجة إلى المياه.
من جهة أخرى، تتعالى شكاوى المواطنين من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي دون سابق إعلام أو تفسير، مطالبين شركة “الستاغ” بتحمل مسؤولياتها في الأضرار التي تسببت في تلف الأجهزة المنزلية على غرار الثلاجات والمكيفات وأجهزة التلفاز،بسبب تذبذب قوة التيار..

انقطاعات متكررة

وفي هذا السياق،أكد الناشط بالمجتمع المدني بالجهة نصرالدين.غ لـ (الصريح أونلاين)، أن التيار الكهربائي ينقطع أحيانا لمدة أربع ساعات في ذروة موسم الصيف، وفي الوقت الذي يحتاج فيه الموطنون أكثر من أي وقت آخر إلى التيار الكهربائي.
ورجح أن المعضلة “تتعلق بعدم ملاءمة الشبكة الكهربائية للتوسع العمراني الذي تشهده بالأساس مدينة تطاوين، ومئات البنايات التي وقع تشييدها ومنح الرخص لطالبيها بطرق تبدو غير مدروسة، ولم تأخذ بعين الاعتبار حاجياتها على مستويات البنية التحتية والتجهيزات الجماعية والتزويد بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء”.

الستاغ توضح

في المقابل أعرب لنا ـ مصدر مسؤول ـ بالستاغ-عن أسفه ” لحدوث هذه الإضرابات المزعجة” مشيرا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة الإستثنائية أثرت على مستوى توزيع للكهرباء و اضطرتها إلى اللجوء للقطع الجزئي للأحمال، للحفاظ على سلامة المنظومة الكهربائية..

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى