هنا مدنين: طبيب إنساني..يتفاعل مع الصريح أونلاين

تصدير: عندما يكون الطب..رسالة إنسانية
يتدفق صوت العمل الإنساني في مجال الخدمات الطبية مثل مياه دافئة تسكب في الحقول اليابسة لتحيل يباسها الى خضرة زاهية فتتفتح أزهارها، فما من إنسان سواء كان طبيباً او ممرضاً او فنياً أرتاد هذا المجال الا ويسعى كثيراً لنشر ظلال الرحمة في قلوب المكدودين من المرضى..
وإذا كان الطب في الحقيقة مهنة عظيمة لها معاييرها الإنسانية الخاصة فإن الكوادر البشرية التي تمتهن هذا المجال لها القدرة في اضفاء نوع من التعامل النبيل مع الآخرين الذين يقصدونهم في سبيل العلاج ولها القدرة أيضاً في انزال سياج من الألفة والمودة حول المرضى مما يساعدهم تماما في خروجهم من دهاليز (المرض)..
رحمة وانسانية
نعم، يمكن للطبيب الإنساني إعفاء المريض من دفع معلوم العيادة،وذلك في إطار الممارسة الإنسانية والرحمة،وقد يختار الطبيب ذلك بناءً على ظروف المريض المادية أو الصحية،خاصة إذا كان المريض يعاني من حالة طارئة أو مزمنة ولا يستطيع تحمل التكاليف.
قلت هذا، وأنا أشير بكل امتنان إلى طبيب إنساني بالمعنى النبيل للكلمة مخلص في عمله متحلي بمكارم الأخلاق، رحيم بمرضاه سيما ضعاف الحال منهم..
طلب خاص
اتصلنا مؤخرا هاتفيا بهذا الطبيب الفذ ( مقيم بجهة مدنين-أخصائي جراحة العظام والمفاصل)،والتمسنا منه إعفاء مريضة قادمة إليه للعلاج من جهة تطاوين، من دفع معلوم العيادة نظرا لحالتها الإجتماعية القاسية، وما كان منه إلا تلبية الطلب معربا عن مساعدته لهذه المريضة بكل أريحية،وبمسؤولية ضميرية عالية..
رسالة نبيلة قبل كل شيء
وهنا أختم : بكل تأكيد مهنة الطب قبل كل شيء رسالة انسانية ونبيلة سخرها رب العباد لخدمة الانسانية والبشرية ورفع المعاناة عنهم،ويتمثل ذلك في جميع الممارسين سواء كان طبيباً او صيدلياً او ممرضاً وكل من يعمل في هذه المهنة السامية،ولعلي اشير في مقالي وانا في هذا الصدد لهذا الطبيب الإنساني الذي يستحق الاشادة ولو انني اعلم انه يعمل عملاً خالصاً لوجه الله،وربما ما ذكرته لا يفيه حقه كما ينبغي ولكن جميع من تعامل معه يدعو له الله ان يوفقه في عمله الانساني قبل الطبي.ولذلك بكل المقاييس اعتبره نموذجاً ومثلاً انسانياً وطبياً واشد على ساعديه، مهديا إياه باقة من التحايا..
متابعة: محمد المحسن




