معبر ذهيبة وازن..حركة تجارية ملحوظة في كنف إجراءات وضوابط قانونية..

يُعد معبر ذهيبة وازن من أكثر المعابر نشاطًا في نقل البضائع بين تونس وليبيا،حيث تعتمد ليبيا على الواردات التونسية من مواد غذائية ومنتجات صناعية..بينما تصدر ليبيا منتجات نفطية ومواد أولية إلى تونس.
كما يعتمد سكان المناطق الحدودية في تونس وليبيا على النشاط الاقتصادي المُرتبط بالمعبر،مثل النقل والتخزين والتجارة، مما يوفر فرص عمل للعديد من العائلات.
أهمية المعبر
وتتزايد أهمية المعبر في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، باعتباره أحد أبرز المنافذ الحدودية التي تربط تونس بجارتها ليبيا،بما يحمله من دور محوري في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمناطق الحدودية.كما يوفّر المعبر فرصًا حقيقية لتطوير التجارة البينية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، لاسيما في ظل المساعي الرامية إلى تكثيف التكامل الاقتصادي المغاربي.
نسق طبيعي
في هذا السياق،مصدر مسؤول للصريح أونلاين عودة الحركة التجارية بمعبر ذهيبة وازن الحدودي إلى نسقها الطبيعي بعد توقف خلال الفترة الماضية من الجانب الليبي وتسجل الوحدات العاملة بالمعبر يوميا عبور مما يناهز 300 شاحنة تجارية.
يشار إلى أن المعبر قد شهد منذ مارس 2024 تطورا هاما في الحركة التجارية وتضاعفت المداخيل وكذلك عدد المسافرين.
أشغال
وسبق أن أعطى والي تطاوين أمير القابسي رفقة المدير العام لإدارة البنايات المدنية بوزارة التجهيز والإسكان الجمعة 1 أوت 2025 إشارة استئناف أشغال تهيئة معبر ذهيبة بعد توقف منذ سنة 2023 بكلفة جملية تناهز الـ 18 مليون دينار تونسي على أن تنتهي الأشغال خلال 420 يوما.
ويبقى لهذا المعبر ( ذهيبة وازن) كما أشرنا،دور حيوي في تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين تونس وليبيا،كما أنه يُشكل شريان حياة للمناطق الحدودية.ومع ذلك فإن تحسين البنية التحتية وتعزيز الأمن والاستقرار يمكن أن يزيد من كفاءته وفعاليته في دعم الاقتصادين التونسي والليبي.
هذا، وندعو إلى ضرورة احترام القانون والعمل ضمن الإجراءات والضوابط القانونية، والتعامل مع المسافرين من كلا البلدين الشقيقين بكل احترام مع ضرورة اليقظة وأخذ الاحتياطات اللازمة نظرًا لحساسية الوضع الحدودي.
متابعة: محمد المحسن




