متفرقات

من بين أفضل 25 وجهة عالمية…عن جمالية السياحة التونسية..أتحدث..

تتميز تونس بجماليات سياحية فريدة تجذب ملايين الزوار سنوياً، بفضل تنوع مقوماتها الطبيعية والثقافية والتاريخية،فضلاً عن تطور قطاع السياحة فيها بشكل ملحوظ على مر السنين.

يساعد موقع تونس ذو الطبيعة المتنوعة بين شواطئ وجبال وصحراء على جعلها نقطة جذب رئيسية يؤمها أكثر من خمسة ملايين سائح سنويا تبلغ نسبة الأوروبيين منهم نحو 90% والنسبة الباقية من السياح العرب الآسيويين والأفارقة.

ثراء متعدد

وهذا الجمال الذي يستهوي زوار تونس الخضراء يوازيه ثراء متعدد آخر في تاريخ وثقافة وتراث تونس وامتياز في مرافق الخدمات السياحية الأخرى كالفنادق الفخمة والمنتجعات الساحلية والأماكن الترفيهية العديدة..هذا كله تباشره كفاءات تونسية ذات خبرة أصيلة وعريقة في إكرام وفادة الضيف وبذل كل الجهد لراحته وسعادته.

مقومات الجذب السياحي

وتتوافر لتونس جميع مقومات الجذب السياحي الأخرى، فهناك كما أشرنا وعي سياحي عال على المستويين الرسمي والشعبي، ويجد السائح في تونس بغيته مهما تنوعت وتباينت،فإلى جانب شواطئها الطويلة على مياه المتوسط والمجهزة بمرافق وخدمات سياحية متطورة هناك المقصد السياحي الثقافي ممثلاً بكنوز من التراث والآثار والمتاحف تعكس كلها تواتر حضارات عريقة شهدتها تونس منذ فجر التاريخ.
تونس الخضراء-كما يحلو لنا أن نسميها- تقدم مزيجاً ساحراً من الطبيعة والثقافة والترفيه، وتعمل على تطوير قطاع سياحي أكثر تنوعاً ومرونة.
ررغم التحديات،تظل وجهة جذابة بفضل تاريخها العريق وطبيعتها الساحرة وخدماتها السياحية المتنامية.

تونس..اللؤلؤة

وكل من يرغب في زيارة هذه اللؤلؤة ذات البريق الوهاج في سماء الشمال الإفريقي ( تونس)، يمكنه الاختيار بين الاسترخاء على الشواطئ،أو استكشاف الصحراء،أو الغوص في تاريخها الثري!
أيها الزائر الكريم :عندما تأتي إلى تونس بغرض السياحة لن تقتصر إقامتك على العاصمة، بل ستنطلق منها إلى عشرات المنتجعات والبيئات الجغرافية المتنوعة، من شمال البلاد المغطى بغابات الصنوبر،إلى القيروان بما تحمله من إرث تاريخي،ومنها إلى الجنوب الصحراوي الذي يعد جوهرة السياحة التونسية،وشهد تصوير عديد من الأفلام العالمية،مثل ثلاثية حرب النجوم الذي صورت مشاهده شمال شط الجريد وقرية مطماطة،والمريض الإنقليزي (The English Patient) الحائز على جائزة الأوسكار،وسارقو التابوت الضائع (Raiders of the Lost Ark) في مدينة توزر،ويسوع الناصري (Jesus of Nazareth) وهو مسلسل تلفزيوني صور في مواقع مختلفة في تونس.

من بين أفضل 25 وجهة سياحية في العالم

بموقع مثل هذا،ليس غريباً أن تكون تونس اسماً بارزاً في عالم السياحة الفندقية والبحرية (المنتجعات)، ولكن أن تصنف ضمن أفضل 25 وجهة سياحية في العالم، ومن قبل جهة لها وزنها الدولي مثل “ناشيونال جيوغرافيك”، أمر آخر يحمل القائمين على قطاع السياحة في تونس مسؤوليات جسام.
وبمثل هذا الإرث حجزت تونس لنفسها مكاناً بين دول مثل تايلاند والمكسيك وجنوب أفريقيا وأيرلندا.وأشاد القائمون على التصنيف بالتنوع الاستثنائي للمقومات السياحية التونسية،خاصة المواقع التاريخية التي تعزز مكانة تونس بوصفها مفترق طرق بين التاريخين القديم والحديث.

أرقام قياسية

في هذا السياق،سجل قطاع السياحة في تونس أرقاما قياسية في عدد الوافدين والإيرادات خلال النصف الأول من عام 2025 وبذلك تنضم إلى كل من إسبانيا والمكسيك والبرازيل وكوستاريكا واليونان والسعودية والإمارات في قطاع السياحة المزدهر،وفق تقرير صدر مؤخرا عن الموقع العالمي “travel and tour world”
وابرزت نتائج تونس السياحية في عام 2025 ، وفق الموقع الذي اعتمد معطيات احصائية، مكانتها المتنامية كوجهة سياحية عالمية اذ استقبلت اكثر من خمسة ملايين زائر حتى شهر جويلية محققة إيرادات بلغت 3998 مليار دينار وهو رقم يتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا، فيما واصلت الحكومة الاستثمار في البنية التحتية وتنويع العروض السياحية وتوسيع الأسواق.
ويعود هذا الانتعاش السياحي إلى مجموعة من العوامل،أبرزها ارتفاع الطلب الدولي،خاصة من الأسواق الأوروبية والإقليمية،بالإضافة إلى ارتفاع نسب إشغال الفنادق و نمو الاستثمارات العامة في البنية التحتية السياحية،مما جعل من تونس وجهة مفضلة في منطقة البحر المتوسط وشمال إفريقيا موقع تونس في المشهد السياحي العالمي..

نمو قوي

ويعود هذا النمو،وفق ذات المصدر،إلى الطلب الدولي المتزايد،خاصة من أوروبا والمغرب العربي، إلى جانب الاستثمارات السياحية الكبرى.
ويواصل القطاع السياحي التونسي نموه القوي، مما يضع البلاد في صدارة الوجهات المتوسطية بفضل استراتيجيات استثمارية واضحة ومبادرات سياحية طموحة،مما يضمن لتونس مكانة راسخة في السوق السياحية العالمية وفق الموقع العالمي المختص في السياحة.
ختاما، ندعو المسؤولين عن السياحة في تونس إلى وضع وتطوير إستراتيجيات تأخذ بعين الاعتبار ما تمتلكه البلاد من مقومات لتطوير السياحة الثقافية والإيكولوجية إلى جانب الشمس والبحر.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى