نابل: إنقاذ طفل من الموت غرقا…بسبب كرة!

رغم النداءات المتكررة و الومضات التحسيسية في النشرات الجوية والبحرية الا ان البعض من المصطافين يتعنتون ويقامرون بحياتهم لا لشيء الا لاظهار بطولاتهم الزائفة وسط أمواج البحر التي لا ترحم أحدا…
تواصل الفواجع!
ورغم المآسي التي عاشتها الشواطئ التونسية في الايام الماضية الا ان ‘كلامك ياهذا في النافخات زمرا’، حيث علمت الصريح اونلاين ان شاطئ ‘الليدو’ بدار شعبان قد سجل عشية يوم الجمعة 25 جويلية 2025 فاجعة جمدت قلوب الحاضرين على الشاطىء لولا تدخل الحرس البحري والحماية المدنية في الوقت المناسب وإنقاذ طفل توغل في عمق البحر من اجل كرة جرفها التيار البحري القوي الذي سجل حضوره بقوة هذه الصائفة وتسبب في عدة مآسي مازالت جراحها لم تندمل بعد…
أين العائلات؟
نسأل ونمر كالعادة لماذا هذا الاستهتار والتهور في التعامل مع الأحوال الجوية البحرية؟ لماذا استقالت العائلات من دورها في حماية اطفالها على الشواطىء؟ لماذا نحمل الحماية المدنية والمنقذين كل مآسينا عند حصول الكوارث؟
المطلوب من السلط تحميل المسؤولية كاملة لكل من خالف أوامر وتنبيهات الحماية المدنية من الراشدين و تحميل أولياء الأطفال القُصر المسؤولية كاملة حتى يعود الجميع الى الجادة.
شكرا لهؤلاء
تحية شكر الى أعوان الحماية المدنية وأعوان الحرس البحري على تدخلهم السريع لانقاذ الطفل ضحية كرة بلاستيك وضحية استهتار مرافقيه…
عزوز عبد الهادي




