صفاقس: مطبات في الطريق إلى شواطئ المهدية..هل من حلول؟

في ظل مشكل التلوث الذي يؤرق أهالي صفاقس منذ عقود و اثر سلبا على جودة المياه ودفع بالعديد من المتساكنين لتكبد عناء السفر الى الولايات المجاورة لقضاء العطلة الصيفية والاستمتاع بالشواطئ الجميلة والمياه الصافية، مما يثقل كاهل العائلات بمصاريف كثيرة..
ولكن المتوجهين الى شواطئ ولاية المهدية يصطدمون بالعديد من المطبات المنتصبة على طول الطريق والتي قد تصل الى 40 مطبا أو أكثر، مما يزيد في معاناة المصطافين ويقلق راحتهم فلا يكفي تعب السفر وتكبد مصاريف باهضة، يتعرضون باستمرار للهزات والرجات عند المرور على المطبات وهو ما قد يكون له تأثير جدّ سلبي على صحة المواطن وعلى الحالة الميكانيكية لوسائل النقل…
فهل من حل جذري لمشكل احتلال المطبات للطريق؟ وهل تعود المصالحة بين المواطن في صفاقس مع البحر بعد أن كان في السبعينات يحلو الاستحمام والسهر في شواطئ عاصمة الجنوب، والتي عبث بها التلوث؟
وهل تصبح صفاقس في يوم ماء مدينة سياحية لطول شواطئها ومعالجة شواطئها علاجا ناجعا مما يعود بالنفع العميم على المجموعة الوطنية قاطبة؟
فاخر الحبيب عبيد




