فنون

مهرجان نابل الدولي: الدلال من سهرة الافتتاح حتى الختام.. والرابح هو الجمهور..

تمخضت إدارة المهرجان فولدت إبداعا، جملتنا تنطبق على إدارة مهرجان نابل الدولي التي تمهلت في الإعلان عن برنامج المهرجان في دورته 37 رغم لهفة أحباء المهرجان وجمهوره المعتاد رغبة منهم في التعرّف على نجوم الدورة الجديدة..

كسبت الرهان

وبعد الإعلان الرسمي عن البرنامج قبل أسبوع من انطلاق فعاليات المهرجان أقول إن الادارة كسبت الرهان بملاحظة مشرّف جدا، في اختياراتها الراقية والمدروسة ولبت تقريبا كل رغبات الأذواق الفنية المتواجدة على الساحة، رغم تكرار حضور بعض الفنانين لعدة دورات ماضية لكنها تبقى أسماء مطلوبة بقوة لدى جمهور مهرجان نابل الدولي..

الواضح من خلال البرمجة أن الادارة راهنت على الجياد الرابحة ولم تراهن على التغيير لمجرد التغيير الخاسر او نزولا عند رغبة البعض الذين يزعجهم كثيرا حضور بعض الفنانين لدورات متتالية ونجاح الادارة كما حصل في الدورة 36…

برمجة الدورة الجديدة

ومن هذا المنطلق يقود الفنان صابر الرباعي فيلق الفنانين المشاركين في هذه الدورة الراقية دورة الاحساس الراقي على غرار المبدع على الدوام زياد غرسة و لاهف ضعاف القلوب رؤوف ماهر و صوت الشجن العالي مرتضى الفتيتي وللفن الروحاني نصيب من خلال حضور مجموعة ‘الزيارة’ التي لا يشبع منها ولا يكل ولو تكررت ليالي وليالي، أما عن سلاطين الحضرة فحدث ولا حرج ليكون ختامها مسكا معطرا بروائح النجاح وكسب الرهان…
هذا على الحساب قبل قراءة الكتاب بداية من 18 جويلية 2025 الى غاية 18 أوت 2025…

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى