وقفة تضامنية أمام المسرح البلدي لدعم الأسرى الفلسطينيين

نظمت “المبادرة التونسية لإسناد أسرى القضية الفلسطينية” وقفة تضامنية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، ووصفت هذا التحرك بافتتاح مسار نضالي متواصل.
وأكد عضو المبادرة، محسن بن حمد أن هذه الخطوة تتم بالتنسيق مع مبادرات عالمية،وأن الأنشطة الداعمة ستستمر عبر وسائل ميدانية وثقافية وإعلامية متنوعة.
كما شدد على خطورة ملف انتهاكات حقوق الأسرى،مقارنا إياه بجرائم الإبادة والتجويع،وأكد أن المبادرة ستبذل جهودها للضغط على القوى العالمية لتحسين أوضاع الأسرى والإفراج عنهم.
تضامن عالمي
وتأتي هذه الوقفة التضامنية في سياق تصاعد حركات التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، والتي تحاول تسليط الضوء على معاناة فئة الأسرى بشكل خاص،كونها قضية إنسانية وقانونية بالأساس.حيث تشير تقارير منظمات حقوق الإنسان دوليا إلى استمرار ورود انتهاكات جسيمة في سجون الاحتلال،تتراوح بين الاعتقال الإداري والحرمان من الرعاية الطبية والتعذيب النفسي والجسدي،مما يستدعي تكثيف الرقعة الرافضة لهذه الممارسات.ويعكس هذا النشاط المدني التونسي استمرار تعاطف الرأي العام العربي مع نضال الشعب الفلسطيني،ويدفع نحو جعل ملف الأسرى أولوية في أي حديث عن حلول سياسية مستقبلية،مؤكدا أن تحريرهم يمثل محورا أساسيا من محاور تحقيق العدالة والسلام العادلين.
متابعة: محمد المحسن




