رياضة

والده وجدّه لعبا للمنتخب..روبن فان بوميل نجم جديد يشغل هولندا

كشف هدف هولندي قاتل في شباك ألمانيا، أمس الخميس، عن بزوغ نجم الجيل الثالث من عائلة ارتبط اسمها طويلا بمنتخب هولندا، بعدما خطف روبن فان بوميل الأضواء في ظهوره الدولي الأول بقميص “الطواحين” ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

ودفع مدرب منتخب هولندا الجديد تشافي هيرنانديز بمهاجم آيندهوفن (22 عاما) في الدقيقة 83 من المباراة التي احتضنتها أمستردام.

ولم يحتج اللاعب الشاب سوى دقائق معدودة لترك بصمته، إذ افتك الكرة ببراعة على الجهة اليسرى، ثم انطلق قبل أن يمررها بوجه القدم الخارجي إلى داخل المنطقة، ليحولها كودي خاكبو مباشرة إلى الشباك، مسجلا هدف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة.

وجاء الهدف ليكافئ الصحوة الهولندية في الشوط الثاني، ويمنح فان بوميل بداية لا تنسى في أول ظهور دولي له.
وأثنى تشافي على مساهمة لاعبه الشاب قائلا: “أنا سعيد جدا من أجل روبن. في مباراته الدولية الأولى صنع الفارق. لقد استحق ذلك، فهذا النوع من اللاعبين هو ما نحتاجه. التمريرة الحاسمة كانت رائعة؛ استعاد الكرة بنفسه ثم صنع الهدف”.

من الجيل الثالث

وبات فان بوميل ثالث جيل من عائلته يرتدي قميص المنتخب الهولندي، في إنجاز غير مسبوق على مستوى الكرة الهولندية.
وقال اللاعب الشاب للصحفيين بعد المباراة: “إنه شعور مميز للغاية، فتمثيل هولندا هو أعلى ما يمكن أن يحققه أي لاعب. وعندما تدخل بديلا، عليك أن تبذل كل ما لديك خلال دقائق معدودة، وهذا ما فعلته”.
ويحمل اسم فان بوميل إرثا عائليا كبيرا في الكرة الهولندية، فجده بيرت فان مارفيك خاض مباراة دولية واحدة أمام يوغوسلافيا عام 1975، قبل أن يقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2010.

ودافع والده مارك فان بوميل عن ألوان هولندا في 79 مباراة دولية بين عامي 2000 و2012، ويستعد اليوم الجمعة لخوض أول مباراة له مدربا للمنتخب البلجيكي أمام إيطاليا في دوري الأمم.

مثل جدي!

وقال روبن مازحا: “أصبحت أملك الآن مباراة دولية واحدة، تماما مثل جدي”، مضيفا: “أما معادلة رقم والدي، فسأحتاج إلى خوض كثير من المباريات”.
وتابع مبتسما: “سأحتفظ بهذا القميص لنفسي. وما زلت أفكر ماذا سأفعل بالقميص الثاني. والدي يمتلك مجموعة كبيرة من القمصان الدولية، وأتمنى أن أمتلك مجموعة مماثلة يوما ما”.

فرصة أخرى
ويتطلع فان بوميل إلى الحصول على مزيد من الدقائق خلال الفترة المقبلة، إذ تستعد هولندا لمواجهة صربيا في بلغراد يوم الأحد، ثم اليونان في سالونيك الخميس المقبل، قبل أن تلتقي صربيا مجددا في آيندهوفن في الرابع من أكتوبر..
وقال: “ما زالت أمامنا 3 مباريات دولية. وإذا حصلت على فرصة جديدة، فعلي أن أكون جاهزا لاستغلالها”.

المصدر: رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى