هنا مدنين: حملة أمنية تحجز ألعابا خطرة قبل عيد الفطر

شنت مصالح المراقبة الصحية بمدنين حملات تفتيش مكثفة على الأسواق بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر، بهدف الحد من انتشار لعب الأطفال الخطرة.
وأسفرت هذه الحملات، التي شملت أكثر من 30 زيارة تفقدية عن حجز حوالي 100 لعبة خطرة وإتلاف 50 أخرى. وتنوعت الألعاب المحجوزة بين المفرقعات، والمصوبات الليزرية، والألعاب التي تطلق مقذوفات، وبعض أدوات التجميل.
دعوة إلى الحذر
وأكدت الجهات الرقابية خلو الأسواق من لعبة “الرمال” المسرطنة، داعية الأولياء إلى توخي الحذر والتأكد من مصدر الألعاب لحماية أطفالهم من مخاطر الحروق والتشوهات الجسدية.
تأتي هذه الحملات التفتيشية تتويجا لوعي متزايد بخطورة الألعاب العشوائية، خاصة في المناسبات والأعياد حيث تنتعش تجارة الألعاب مجهولة المصدر.إلا أن جهود المؤسسات الرقابية وحدها لا تكفي لضمان سلامة الأطفال،فهي بحاجة ماسة إلى تكاتف جهود الأسرة والمجتمع.
خط الدفاع الأول
فوعي الأولياء بمخاطر شراء الألعاب من الباعة المتجولين أو تلك التي لا تحمل علامات جودة واضحة، يشكل خط الدفاع الأول.إلى جانب ذلك، يظل الدور الرقابي مطلوبا بشكل مستمر،ليس فقط في فترات الأعياد،بل طوال العام،مع ضرورة تشديد العقوبات على المستوردين والتجار المخالفين الذين يستهدفون الأطفال بسلع رخيصة الثمن لكنها باهظة الثمن على حساب صحتهم وسلامتهم البدنية.
إن الاستثمار في سلامة الطفل هو استثمار في مستقبل صحي وآمن للمجتمع بأسره.
متابعة: محمد المحسن




