جهات

هنا قابس: الوضع البيئي يراوح مكانه..ونقابتا أطباء القطاع الخاص وأطباء الأسنان على الخط

التدهور البيئي في مدينة قابس هو أزمة متعددة الأبعاد،تسببت في تلوث الهواء والتربة والبحر، وأدت إلى عواقب صحية وخيمة على السكان، وسط غضب واحتجاجات متصاعدة بسبب عدم تنفيذ الحلول.

يشار إلى أن الفرع الجهوي للمحامين بقابس أعلن عن تشكيل لجنة قانونية خاصة لتقديم الدعم المجاني لضحايا التلوث ومساندتهم في قضاياهم ضد المجمع الكيميائي،في خطوة وصفت بأنها “ملف وطني بامتياز” .

خطر مباشر

في ذات السياق،أكدت النقابة التونسية لأطباء القطاع الخاص بقابس والنقابة التونسية لأطباء أسنان الممارسين بصفة حرة بقابس وقبلى،أن التدهور البيئي المزمن الذي تعاني منه قابس أصبح يشكل خطرا مباشرا على صحة المواطنين ويستدعي تدخلا عاجلا من السلط المعنية لوضع حد لمصادر التلوث وحماية الحق في بيئة سليمة.
وأبرزتا في بيان مشترك صدر عنهما مساء أمس السبت،أن استمرار هذه الوضعية يعد خرقا واضحا للحق في الحياة والصحة،وطالبتا السلط الجهوية والمركزية الى تفعيل خطة عاجلة لحماية سكان قابس عبر مراقبة الانبعاثات الصناعية وتطبيق القوانين البيئية.

تأجيل الأيام الطبية

كما أعلنتا عن تأجيل الأيام الطبية العاشرة التي كان من المزمع تنظيمها بقابس من 18 الى 19 أكتوبر الجاري الى موعد لاحق وذلك تقديرا للوضع البيئي والصحي الراهن وتضامنا مع مواطني الجهة مؤكدان الاستعداد الكامل للتعاون مع جميع الأطراف المعنية من أجل تحسين الوضع البيئي وضمان سلامة المواطنين.
باختصار،تحولت قابس من مدينة كانت توصف بـ”جنة الصحراء” إلى منطقة منكوبة بيئياً . والحلول المقترحة تتأرجح بين تفكيك المجمع ونقله -وهو الحل المطالب به في الشوارع -أو تأهيله بتقنيات نظيفة تكون أقل تلويثاً،لكنها تحتاج لإرادة سياسية وتمويل كبير .

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى