جهات

هنا سيدي بوزيد: أهالي منطقة ‘الهيشرية’ يحتجّون ويطالبون!

كما هو معلوم، الطرق الحزامية (الطريق الدائرية) هي طرق تُبنى حول المدن أو في أطرافها بهدف تحويل حركة المرور العابرة بعيداً عن مركز المدينة، مما يقلل من الازدحام المروري داخل المدينة ويحسن سلامة الطرق وكفاءة الحركة المرورية بشكل عام.

اختناقات مرورية

في تونس، تعاني العديد من المدن من الاختناقات المرورية بسبب النمو الحضري السريع وزيادة عدد السيارات،مما يجعل الطرق الحزامية حلاً مهماً للتخفيف من هذه المشكلة.
في هذا السياق، تتواصل مطالب أهالي معتمدية ‘الهيشرية’ التابعة لولاية سيدي بوزيد والسلط المحلية بها،بضرورة توفير الإعتمادات اللازمة للتسريع في إنجاز الطريق الحزامية الممتدة على حوالي كيلومترين عبر منطقة”النوامر”لربط الطريق بـ”الجابية البيضاء”.

مشروع

ويعتبر هذا المشروع من أبرز أولويات الجهة لما يمثله من أهمية قصوى في فك الإختناق المروري الذي يتكرر خاصة يوم السوق الأسبوعية حيث يشهد الطريق تعطلا شبه تام لحركة التنقل نحو سوق المواشي والسوق التجاري الذي يستقطب تجارا من داخل الولاية ومن مختلف الولايات التونسية.
ولا تقتصر الإشكاليات على الجانب التجاري فقط بل يتسبب التأخير في إنجاز هذا المسلك في تعطيل سير العمل الإداري والتنموي فضلا عن صعوبات حقيقية في النقل المدرسي نحو الإعدادية والمعهد الثانوي بالجهة.

متنفس حيوي

ويؤكد الأهالي أن هذا المشروع يعد متنفسا حيويا للمنطقة، داعين مختلف الهياكل المتدخلة إلى وضعه ضمن الملفات العاجلة ذات الأولوية معتبرين أن إنجازه سيفتح آفاقا أرحب للتنمية ويخفف من معاناة الجميع لا سيما في ذروة الحركة الأسبوعية.
من جانبنا نؤكد أن الطرق الحزامية في تونس، وخاصة في صفاقس،هي أداة حيوية للتخفيف من الاختناقات المرورية وتحسين حركة المرور.
ومع ذلك،فإن فعاليتها تعتمد ليس فقط على التصميم والبناء المناسبين، ولكن أيضاً على السلوك المسؤول لمستخدمي الطريق والإدارة المستمرة من قبل السلطات.
ومن خلال معالجة التحديات الحالية، مثل الممرات غير القانونية والاختناقات أثناء الصيانة،واعتماد حلول مبتكرة ومستدامة، يمكن للطرق الحزامية أن تحقق إمكاناتها الكاملة في تحسين حركة المرور والجودة الحياة في المدن التونسية.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى