هنا سوسة: إغلاق مصنع عشوائي..وحجز أطنان من الحليب والأجبان

تمكّنت الهيئة الوطنية للسلامة الغذائية في ولاية سوسة من حجز كميات كبيرة من المواد الغذائية غير المطابقة للمعايير،وإغلاق عدة منشآت تشكل خطراً على صحة المواطنين.
وكشف المنسق الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الغذائية بسوسة،بلقاسم القدري،عن نتائج الحملات الرقابية التي نفذتها الهيئة خلال الفترة من 20 جانفي الماضي وحتى يوم أمس.
تصنيع الحليب
وأوضح أن الحملات ركزت على مراكز تجميع وتصنيع الحليب ومشتقاته،حيث تم حجز حوالي 3550 لترا من الحليب الطازج،و296.2 كيلوغراما من الأجبان، بالإضافة إلى 70 لترا من اللبن،و40.8 كيلوغراما من الرايب،و107.3 كيلوغراما من الريقوتة، و16.2 كيلوغراما من الزبدة.
إجراءات حازمة
هذا،ولم تتردد الهيئة في اتخاذ إجراءات حازمة ضد المخالفين،حيث تم إغلاق مصنع أجبان عشوائي في منطقة أكودة،بسبب افتقاره للشروط الصحية الأساسية.كما تم غلق محلين في وسط مدينة سوسة نتيجة عرض مواد غذائية في ظروف غير صحية،وحجز كمية من المواد المنتهية الصلاحية شملت الجبن المبشور والصالامي والبسكويت والمشروبات الغازية والتوابل والكعك.
برنامج رقابي
وأكد القدري أن هذه الحملات تأتي في إطار البرنامج الرقابي الخصوصي الذي تنفذه الهيئة على مرحلتين: ما قبل شهر رمضان وخلاله. ويهدف البرنامج إلى ضمان السلامة الصحية للمنتجات الغذائية،ونزاهة المعاملات التجارية، ومراقبة المنتجات في جميع مراحل السلسلة الغذائية،خاصة تلك ذات الاستهلاك الواسع خلال الشهر الفضيل.
استهلاك متزايد
تأتي هذه الحملات في وقت يشهد فيه السوق استهلاكا متزايدا للمواد الغذائية،لا سيما في شهر رمضان،حيث يحرص التونسيون على تأمين مائدة صحية وآمنة لأسرهم.وتُظهر هذه الإجراءات استباقية الجهات الرقابية في حماية المستهلك من الممارسات غير القانونية التي قد تعرض صحته للخطر.كما تبرز أهمية التعاون بين المواطن والهيئات الرقابية بالإبلاغ عن أي مخالفات،لضمان سوق غذائي خال من الغش والتهديدات الصحية، خاصة في فترة يشتد فيها الطلب على مواد مثل الحليب ومشتقاته،والتي تعد أساسية على مائدة الإفطار والسحور.
متابعة محمد المحسن




