هنا جربة: حول المخاطر المنجرة عن عدم إرتداء الخوذة..

مما شك فيه أن عدم ارتداء الخوذة أثناء قيادة الدراجة النارية أو الدراجة الهوائية أو حتى في بعض الأعمال الإنشائية يحمل مخاطر جسيمة، لا تقتصر على السائق فقط،بل قد تمتد إلى الركاب والمشاة أيضًا.
في هذا السياق،انتظمت بمفترق الكورنيش بحومة السوق جربة حملة تحسيسية حول المخاطر المنجرة عن عدم إرتداء الخوذة بتنظيم من المرصد الوطني لسلامة المرور وتحت إشراف والي مدنين وليد الطبوبي.
حملة تحسيسية
وأكّدت الرائد سامية مسعود رئيس مصلحة الإتصال المروري بالمرصد الوطني لسلامة المرور في تصريح إعلامي أهمية هذه الحملة التي تأتي في إطار تأمين العطلة الصيفية،مضيفة أنه تم تنظيم حملات مماثلة في مناطق أخرى وذلك بالشراكة مع الجامعة التونسية لشركات التأمين والوحدات الأمنية الميدانية.
وأوضحت أن الحملة تحسيسية بالأساس حيث تم توزيع خوذات على مجموعة من مستعملي الدراجات النارية وتوعيتهم بمخاطر السياقة دون خوذة.
الوقاية من حوادث المرور
وأضافت أن الحملة ستتواصل في المنطقة السياحية للتوعية بمخاطر السياقة تحت تأثير الكحول وعدم ارتداء حزام الأمان إضافة الى المخاطر المنجرة عن تجاوز السرعة المسموح بها وإستعمال الهاتف الجوال.
من جانبنا نؤكد أن عدم ارتداء الخوذة هو مخاطرة غير محسوبة بحياة الإنسان.إنها ليست مجرد غرامة أو مخالفة مرورية،بل هي خط الدفاع الأول والأهم بينك وبين إصابة مميتة.ومن هنا،فارتداء الخوذة هو قرار بسيط وسهل يمكنه إنقاذ حياتك ومنعك من مواجهة عواقب قد تدوم مدى الحياة.
وعلى هذا الأساس نقول : الخوذة ليست مجرد قطعة من البلاستيك،إنها درعك الواقي.لا تركب بدونها.
متابعة محمد المحسن




