هنا تطاوين: المسبح البلدي..بديل للبحر بالضرورة!

مع اشتداد الحر تتحول المسابح البلدية المغطاة إلى ملجأ للعديد من التونسيين لاسيما من فئتي الأطفال والشباب، وذلك في المناطق الداخلية التي تبعد مئات الكيلومترات عن البحر…
إذ قد يجد طيف واسع من العائلات في الجهات الداخلية صعوبات خاصة مادية لكراء منزل أو شقة في مدينة ساحلية أو قضاء أيام في أحد المنازل أو حتى قد لا يتمكنون من إرسال أطفالهم إلى رحلات تنظمها الكشافة أو المنظمة الوطنية للطفولة التونسية للمصائف والجولات.
إقبال كبير
في هذا السياق،أكد مدير المنشٱت الرياضية بتطاوين خيرالدين المؤدب لـ الصريح أونلاين ان المسبح البلدي بتطاوين يشهد منذ بداية الصائفة اقبالا كبيرا من شباب و أطفال الجهة حيث تسجل الادارة توافد ما لا يقل عن 700 شخص يوميا سواء للترويح عن النفس او لتعلم السباحة، علما وانه قد تم بعث 3 جمعيات رياضية مختصة في السباحة بالجهة تستقبل عدد هاما من الاطفال و الشباب يوميا .
وأضاف خير الدين بانه تتم مراقبة مياه المسبح وبقية مكوناته ثلاث مرات في الأسبوع تحت اشراف الإطارات المختصة للمحافظة على سلامة المواطنين.
مسابح أخرى
ومن جهة أخرى، أشاد بعض المواطنين من متساكني الجهة ( تطاوين) بالدور الهام الذي يلعبه المسبح البلدي في مجال الترفيه وأيضا تمكين الشباب من تعلم تقنيات السباحة مشيرين الى أن الاكتظاظ الذي يعرفه المسبح كل يوم، يعكس مدى حاجة هذه المدينة لعدد من المسابح لسد النقائص التي تعاني منها في مجال الترفيه وممارسة هذه الرياضة.
وأوضحوا أن ارتفاع درجة الحرارة التي تعرفها الجهة خاصة في فصل الصيف، يحفز عددا كبيرا من المواطنين خاصة الشباب،إلى التوجه الى المسبح البلدي لقضاء أوقات ممتعة بفضائه،وذلك في انتظار انخفاض درجة الحرارة عند اقتراب غروب الشمس.
ودعوا الى تظافر جهود جميع الجهات المعنية من أجل احداث مسابح أخرى في عدد من مناطق المدينة (تطاوين) التي تعرف كثافة سكانية كبيرة.
متابعة: محمد المحسن




