هنا تطاوين: الانطلاق في تنفيذ حملة مقاومة داء الكلب بكامل مناطق الجهة..

مما شك فيه أن داء الكلب (أو السعار) هو مرض خطير جدًا ويصنف على أنه مرض حاد ومميت بنسبة 100% تقريبًا بمجرد ظهور الأعراض.لذلك فإن الوقاية منه ليست مجرد إجراء روتيني،بل هي مسألة حياة أو موت.
انطلاق الحملة
في هذا السياق،أكد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين منجي شنيتر للصريح أونلاين الانطلاق في تنفيذ الحملة الوطنية لمقاومة داء الكلب بكامل مناطق الجهة بالتنسيق مع مختلف الأطراف،خاصة الإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للتربية.
وأضاف المندوب بأن الأطباء البياطرة قد قاموا إلى حدّ الآن بتلقيح 628 كلباً و287 قطاً و93 من الخيليات منذ اطلاقها يوم 1 سبتمبر 2025 علما وانه قد تم خلال السنة الفارطة تلقيح 2459 كلباً و1385 قطاً و286 من الخيليات،على أمل تسجيل أعداد أكبر هذه السنة بما يضمن حماية المواطنين من هذا الداء.
إقبال محترم
وأضاف بأن انطلاق الحملة سجل إقبالاً محترماً من الأهالي الذين بادروا طواعية بتلقيح حيواناتهم الأليفة ، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بخطورة هذا المرض وضرورة التوقّي منه.
كما اشار المندوب بأن الحملة ستشهد ،بالإضافة إلى تلقيح ،تنظيم عدد من الأنشطة التحسيسية بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتربية لفائدة عدد من المدارس الابتدائية بالجهة، باعتبار أن توعية الأطفال تعد خطوة أساسية في نشر ثقافة وقائية داخل الأسر،إذ يمثلون حلقة مهمة في إيصال الرسائل الصحية لعائلاتهم مع ضرورة الانفتاح على المؤسسات العمومية ووسائل الإعلام والجمعيات لضمان وصول المعلومة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين
خلاصة القول : داء الكلب (أو السعار) هو مرض خطير جدًا ويصنف على أنه مرض حاد ومميت بنسبة 100% تقريبًا بمجرد ظهور الأعراض.لذلك فإن الوقاية منه ليست مجرد إجراء روتيني،بل هي مسألة حياة أو موت.
متابعة محمد المحسن




