هنا القيروان: حركة تجارية ملحوظة..وأعداد غفيرة من الزوار

تشهد مدينة القيروان،هذه الأيام، حركة تجارية استثنائية وازدحامًا غير مسبوق بمناسبة احتفالات المولد النبوي الشريف، مما يعكس الأهمية الروحية والتاريخية الكبيرة لهذه المدينة العريقة.
فأسواق المدينة التقليدية (مثل سوق البلاغجية) والمراكز التجارية الحديثة، تشهد إقبالاً كثيفًا من الزوار والمقيمين.حيث توجهت أعداد غفيرة من الزوار إلى أسواق المدينة العتيقة لاقتناء الحلويات التقليدية، وخاصة المقروض القيرواني الأصيل إضافة إلى الزرابي والنحاس، فضلا عن الأسواق المنتصبة خصيصا أمام مقام أبي زمعة البلوي والمعارض التجارية ومعرض الصناعات التقليدية المقامة بالمناسبة.
أجواء من البهجة والفرح
هذا،وتغمر المدينة أجواء من البهجة والفرح،حيث تُعطر الأجواء برائحة البخور وتنتشر الأضواء والألوان في الشوارع.
المعالم التاريخية والحضارية بالقيروان،استقبلت بدورها أعدادا كبيرة من الزوار،على غرار جامع عقبة بن نافع ومقام أبي زمعة البلوي وبئر بروطة والساحات العامة.واستمتع الحاضرون بعرض “الزيارة” بساحة أولاد فرحان،إلى جانب عرض الأضواء الذي زيّن صومعة جامع عقبة بن نافع،وسط حضور أمني مكثف سهّل حركة المرور من خلال غلق بعض الأنهج والشوارع بالحواجز الحديدية لتأمين سلاسة تنقل الزوار.
آلاف الزوّار
يشار إلى أن القيروان تستقطب بمناسبة هذه الذكرى العطرة ( المولد النبوي الشريف ) آلاف الزوار من مختلف أنحاء تونس وحتى من بعض البلدان المجاورة،الذين يتوافدون للمشاركة في الاحتفالات الدينية وزيارة مسجدها العظيم.حيث يلاحظ الزائر اكتظاظا في وسائل النقل،وحركة نقل نشطة للوصول إلى المدينة،مع ازدحام في محطات النقل البري والحافلات.
لقد تحولت عاصمة الأغالبة (القيروان) خلال هذه الأيام إلى قطب جذب ديني واقتصادي وثقافي كبير،حيث تخلق مناسبة المولد النبوي الشريف ديناميكية اقتصادية مهمة تنعش قطاعات التجارة والسياحة والخدمات،مؤكدةً على المكانة الرمزية الخالدة للقيروان كعاصمة روحية وتاريخية لتونس.
متابعة: محمد المحسن




