رياضة

هل تسير قلعة الملعب النابلي نحو التقسيم؟

بعد تأجيل انعقاد الجلسة العامة التقييمية لجمعية الملعب النابلي لعدم الانتهاء من المراجعة المالية من قبل مراقب الحسابات…

انعقدت الجلسة مرة أخرى الأسبوع الماضي و سادها نقاش ساخن بين أعضاء الهيئة المديرة و بعض المنخرطين على قلتهم حول بعض النواقص، لكن ما تبين للصريح اون لاين من مصدر رفيع في الهيئة المديرة للملعب النابلي هو منهج التقسيم الذي ينتهجه عدد من المنخرطين من خلال رغبتهم في انسلاخ فرعي كرة القدم و الرقبي من الجمعية الأم الملعب النابلي وتكوين جمعية اخرى..

غير أن رئيس الجمعية المحامي هشام الحجري وعدد من أعضاء الهيئة المديرة رفضوا هذا الانسلاخ جملة وتفصيلا وفق ما جاء على لسان مصدرنا الجدير بالثقة.

لماذا هذا الانقسام؟

نسأل ونمر كالعادة لماذا وصلت قلعة الملعب النابلي الى هذا الحال من التشرذم والانقسام؟ لماذا تتجاهل السلطة الجهوية ما يجري في هذه الجمعية العريقة ولا تبادر بمساعدة الجميع على لم الشمل ؟ لماذا يفتقر الملعب النابلي الى ملعب كرة قدم يليق بجمعية عريقة لها باع وذراع في عدة فروع رياضية على غرار كرة السلة والرڤبي وكرة اليد وكرة القدم ؟ لماذا لم يتم صرف المنح المالية السنوية من قبل الولاية والبلدية في آجالها المحددة ؟ هل كان ماضي الجمعية أفضل من حاضرها؟

أسئلة حارقة

اسئلة بالجملة نطرحها على أحباء الملعب النابلي الكبير ونطلب منهم الالتفاف حول جمعيتهم وتنقية الأجواء من كل الاختلافات في وجهات النظر، والتحلي بنكران الذات من أجل مصلحة جمعية الملعب النابلي التي أنجبت أساطير في كرة السلة و الرڤبي وكرة اليد..
كما نطلب من السلطة الجهوية وكل من يهمه أمر الجمعية تقديم المساعدات اللازمة وتوفير كل السبل والظروف الطيبة لها حتى تقوم بأداء رسالتها الرياضية والتربوية كما عهدناها في السابق، وتكوين جيل رياضي سليم العقل وسليم الجسم يعتمد عليهم في منتخباتنا الوطنية.
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية والجميع يعمل من أجل المصلحة الفضلى للجمعية…وليتنافس المتنافسون في كنف الروح الرياضية.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى