صالون الصريح
نقشة: نور الدين طبقة و’قدسية’ الصحافة..

كتب: صالح الحاجّة
أعادتني وفاة الاستاذ نورالدين طبقة أحد فرسان الصحافة التونسية الى نهج علي باش حامبة وشارع الحبيب بورقيبة وقهوة ‘الروتند’ والمسرح البلدي وعم بلقاسم بائع الجرائد حذو الكوليزي..
قذفت بي في أجواء نهاية الستينات و’طمبك’ السبعينات ..
آه يا زمن …وما أسرع مرور الايام والاعوام ..
ايامها كان نورالدين طبقة يقود قافلة جريدة ‘لابريس’ بكل اقتدار ..
كان من كبار الصحفيين ..
وكان اسمه يربكني ..
وكنت انا احبو مهنيا ..
كنت اراه في نهج علي باش حامبة ولكنني لم اكن اتجرأ حتى على الاقتراب منه ..
‘هو وين وانا وين’…
كان هو كالجبل …وكنت انا الصحفي الصغير الخائف المتردد الذي يبحث عن مكان تحت الشمس ..
رحم الله سي نور الدين الذي ارتبط اسمه في ذهني بـ ‘قدسية’ الصحافة..




