نقشة: غرة جوان في رحبة الغنم

كتب: صالح الحاجّة
غرة جوان من سنة 1955 لا يمكن ان انساه ..
انه تاريخ خالد فوق النسيان …
في ذاكرة الوطن محفور ومرسوم وحاضر في كل ءان وحين ..
يومها كان شديد الحرارة ..
شمس كالنار ..
وشعب يولد من جديد …
وزعيم قادم من الأبعاد..
يومها كنت عبارة عن عود طري اقف في رحبة الغنم انتظر ظهور الزعيم ..
مدرستي خلفي… وحومتي حولي ..
باب منارة …باب الجديد …نهج المر …باب سيدي قاسم …راس الدرب …كلها تسكن بداخلي ..
انتظرت طويلا ..وفجأة أطل الزعيم على حصانه ..
في اليوم الموالي كتبت ما عشت وشفت وشهدت ..
بيد ترتعش قدمت ماكتبت على ورقة بسيطة الى سيدي …
وسيدي هو معلمي في المدرسة اسمه سي الزغواني ..
بعد يوم واحد اعاد لي الورقة وقد سجل عليها ملاحظة تقول : أنت ستصبح صحفيا ..
ومن يومها وانا اكتب …عفوا وانا انزف ..
كتب: صالح الحاجّة
غرة جوان من سنة 1955 لا يمكن ان انساه ..
انه تاريخ خالد فوق النسيان …
في ذاكرة الوطن محفور ومرسوم وحاضر في كل ءان وحين ..
يومها كان شديد الحرارة ..
شمس كالنار ..
وشعب يولد من جديد …
وزعيم قادم من الأبعاد..
يومها كنت عبارة عن عود طري اقف في رحبة الغنم انتظر ظهور الزعيم ..
مدرستي خلفي… وحومتي حولي ..
باب منارة …باب الجديد …نهج المر …باب سيدي قاسم …راس الدرب …كلها تسكن بداخلي ..
انتظرت طويلا ..وفجأة أطل الزعيم على حصانه ..
في اليوم الموالي كتبت ما عشت وشفت وشهدت ..
بيد ترتعش قدمت ماكتبت على ورقة بسيطة الى سيدي …
وسيدي هو معلمي في المدرسة اسمه سي الزغواني ..
بعد يوم واحد اعاد لي الورقة وقد سجل عليها ملاحظة تقول : أنت ستصبح صحفيا ..
ومن يومها وانا اكتب …عفوا وانا انزف ..
………….
فقط
لو لم يوجد بورقيبة لأوجدناه…ومن يقول بورقيبة مات فهو كاذب ..




