نقشة: اللي مات بضحكة..

كتب: صالح الحاجّة
أنا من أنصار الضحك ولو كان الأمر بيدي لاسست حزبا للضحك و للضاحكين فقط …
لا احب النكد والكبي والقينية والهم والبلادة …
وحتى عندما أصدرت صحيفة ‘الصريح’ جعلتها جريدة ضاحكة بايعتها بلفتة ..
وكان شعارها الرئيسي :اضحك ومولاها ربي ..
وقد انتشرت بشكل واسع ..وكان القراء ينتظرونها كل ثلاثاء “بش يشيخو ” بالضحك ..
كانت تساعدهم على الخروج من زنزانة الضيق والبلادة والنفاق والهموم والقهر ..
وطوال عمري كنت ابحث عن الضحكة والحكاية الطريفة والنكتة المليحة ..
وكنت اهرب من العبوسين والثقلاء و الأغبياء والحمقى وكل الذين علموا شيئا وغابت عنهم أشياء ..
وقديما قالوا اضحكوا تصحوا …وانا اقول اضحكوا توهب لكم الحياة ..
واللي مات بضحكة لا قام …
والذي فهم الحياة على وجهها الصحيح ولم تخدعه هو الذي يضحك أكثر من سواه ..وهو من يمارس في حياته فلسفة بوزيد مكسي بوزيد عريان ..
ونصيحتي اليك : انس همومك واضحك ومولاها ربي ..




