مُجتبى خامنئي: ‘نصر كبير..والثأر للمرشد قادم لا محالة’

أكد المرشد الإيراني مُجتبى خامنئي أن جميع جبهات المقاومة تشكل كيانا مُوحدا، وأن الجمهورية الإسلامية عازمة على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد، مع التشديد على الصمود والثبات في مواجهة الضغوط الخارجية.
لا تنازل عن الحقوق
وأشار خامنئي، في رسالة مكتوبة نقلها التلفزيون الإيراني، بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال والده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها، ولن تسعى للحرب لكنها ستثأر لمرشدها الأعلى الراحل ولشهدائها، مؤكدا أن الشعب الإيراني خرج منتصرا في الميدان، وأصبح واضحا أن الجمهورية الإسلامية قوة عظيمة، بينما الاستكبار العالمي في طريقه إلى الانحدار.
وقال المرشد الإيراني “ننتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين تجاهنا كي نظهر لهم أخوتنا، ونقول لهم إنكم تشهدون معجزة، فكونوا في المكان الصحيح واحذروا وعود الأعداء الكاذبة”.
سنصمد رغم الضربات
وأكد أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن وجود الشعب في الساحات، وأن استمرار حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يوما الماضية يمثل ركنا أساسيا للصمود.
وأضاف خامنئي “رغم الضرر والضربات التي وجهها العدو، حوّلت قواتنا المسلحة الحرب إلى انتصار كبير”، مشيرا إلى أن المستكبرين أظهروا “وجوههم القبيحة” عبر قتل الأطفال والاستبداد ونشر الفساد، بينما ارتفع علم الجمهورية الإسلامية ليس فقط على الأرض الإيرانية، بل في قلوب طالبي الحق حول العالم.
قوة عظيمة
وتوجه خامنئي برسالة إلى الشعب والجيران “أيها الإخوة والأخوات، أنتم أيها الشعب الإيراني من انتصرتم في هذه المعركة. الجمهورية الإسلامية تتحول اليوم إلى قوة عظيمة، والاستكبار في بداية انحداره. ونقول لجيراننا في الجنوب: أنتم تشاهدون معجزة، فانظروا جيدا واختاروا الوقوف في المكان الصحيح، نحن ننتظر منكم ردا مناسبا لنريكم الأخوة والخير”.
جبهة موحدّة
كما شدد المرشد على أن جبهة المقاومة تملك وجهة نظر موحدة، وأن الحكومة والشعب وكافة المنظمات تعمل على مواجهة أي نواقص سببتها الحرب وتعويضها، مؤكدا ضرورة مواجهة وسائل الإعلام المعادية بوعي تام.




