صدى المحاكم

مقتل التونسية ليلى بن سالم في كندا..أدّلة جديدة تظهر بعد القبض على مشتبه به

أعلنت النيابة العامة بمدينة مونريال الكندية أمس الجمعة 16 أكتوبر 2026 إلقاء القبض على مشتبه به رئيسي في جريمة قتل السيدة التونسية ليلى بن سالم المقيمة بكندا في شهر سبتمبر الفارط.

ووفق ما أوردت الصحف الكندية فإن المتهم يدعى يوسف موسوي، وهو مقيم في ذات المدينة ويشتغل كحارس بإحدى الإقامات السكنية المحاذية لمقر سكنى الضحية التونسية الراحلة ليلى بن سالم، وقد تم الاحتفاظ به بمقر الشرطة الرئيسي وسط المدينة، ومثّل أمس أمام قضاة النيابة العامة عبر تقنية المحاكمة عن بُعد في جلسة أولى مع مواصلة التحقيقات.

سيبقى في الإيقاف

ووفق ذات المصادر فإن المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل ليلى بن سالم سيظل محتجزا لدى الشرطة إلى غاية يوم 21 ديسمبر المقبل تاريخ الجلسة الثانية للمثول أمام التحقيق في خصوص وقائع وتفاصيل جريمة القتل التي يُشتبه في ضلوعه فيها وراحت ضحيتها امرأة تونسية وأمّ لابن يبلغ من العمر 12 سنة.

a1

معطيات جديدة

وتشير المعطيات المتوفرة في ذات السياق إلى أن المشتبه به قد قام بتوكيل محامية للدفاع عنه أمام المحاكم الكندية، وأن النيابة العامة تحتفظ بأدلة قوية تدّعم شبهات ضلوعه في الجريمة وسيتم الكشف عنها بعد جلسة التحقيق المقبلة في شهر ديسمبر القادم.
وكانت التونسية ليلى بن سالم قد تعرضت في شهر سبتمبر حين كانت داخل شقتها في مدينة مونريال وبصدد المشاركة في اجتماع عمل عن بُعد عبر الإنترنت إلى اقتحام مفاجئ لشخص مجهول لمنزلها، أين عمد إلى توجيه ضربة قوية بجسم صلب لها على مستوى الرأس ممّا أدى إلى وفاتها على عين المكان متأثرة بالإصابة البليغة التي تلقتها، في حين اختفى منفذ الجريمة بشكل فوري..

تم إيقافه ثم إطلاق سراحه

وحسب ما نقلت الصحف الكندية، فإن المشتبه به في الجريمة الموقوف حاليا يوسف الموسوي تم اعتقاله في يوم تنفيذ الجريمة، بعد سويعات في مكان قريب من منزل الضحية ليلى بن سالم، قبل أن يتم إطلاق سراحه على اثر عدم توفر أدلة تدينه حينها، قبل أن تُعيد الشرطة اعتقاله من جديد الخميس الفارط بعد توفر معطيات جديدة عزّزت شبهات ضلوعه في جريمة قتل المرأة التونسية.

خلاف مالي؟

وتشير بعض المصادر المطلعة على سير التحقيق إلى أن الفرضية الأقرب حاليا هي وجود خلاف مالي بين الطرفين، أدى إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة، علما وأن ليلى بن سالم انفصلت عن زوجها في سنة 2023، ولها ابن يبلغ من العمر 12 سنة، وكانت الشرطة الكندية قد وضعت في سير تحقيقاتها خلال الأيام الأولى فرضية وجود خلافات زوجية وراء الجريمة قبل أن تستبعد لاحقا هذه الفرضية، وتتجّه نحو مسار آخر بعد ظهور أدلة جديدة.

متابعة: فتحي اللمسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى