رياضة

ماذا يجري في النجم …زبير بيّة ‘يهرب’؟

كتب: رياض جغام

زبيّر بيّة اللاعب الإيتواليست قدرك محفوظ و لا يناقش…و الرّجوليّة التي أتحدّث عنها و أقصدها هي رجوليّة المواقف و المباديء …

وأنّك تصرّ على رئاسة النّجم و تكون فاشلا بامتياز…فأنت عاجز على إنعاش خزينة النّادي لا بفلوسك و لا بجلب المدعّمين و لا بالتّعاقد مع المستشهرين…و رياضيّا أنت لم تتمكن من المحافظة على نقاط قوّة الفريق الموسم الماضي مثل المدرّب وبعض اللاعبين و انتداب أشباه مدربين و لاعبين أغرقوا الفريق في الوحل و الطّين و طيّحوا قدر ليتوال و أصبح يطمع فيها الصّغير قبل الكبير…

موسم المائوية..

و تنظيميّا أنت فاشل لأنّ موسم المائويّة تعدّى ‘سلاطة’ و لو كلّفنا متعهّد حفلات بالموضوع لكان يحيي الذّكرى بما يليق بها و تستحقّه أكثر من الكبّي و ” القينيا “و الإهمال الذي تعاملتم به ومن معكم في الهيئة مع هذا الحدث العظيم …و تواصليّا لم تعمل على لمّ الشّمل و لم تنظّم لقاءات مع رجال أعمال سواحليّة في كلّ ربوع السّاحل و لم تلتقيهم…
و لم تطرق أبوابهم و لم ” تكبّر بيهم” و لم تجلس إليهم و لم تبادر بذلك و لم يكن لك حتّى شرف المحاولة …

سؤال

فيا سيّدي إذا لم يكن لديك المال فعلى الأقلّ استدرج من لهم المال و يضعفون أمام محبّة ليتوال…سي زبيّر بيّة أحترم انتماءك و مسيرتك الرياضيّة الحافلة و هي على رأسي و عيني و شرف للنّجم ما قدّمته كلاعب و لكن يا حبيبي أش قرّبك لرئاسة النّجم ؟؟؟…

و إذا كانت خطيئتك أنّك اخترت و قرّرت و أردت تحمّل مسؤوليّة كنت تعرف جيّدا و نحن نعرف مثلك أنّك موش قدّها و أكبر منّك…فإنّ خطيئتك الأكبر و جرمك الأكبر و الذّنب الذي لا يغفر لك هو أنّك في ليلة و نهار و بدم بارد تأخذ ورقة بيضاء و تكتب فيها استقالتك و تخلّى أهل البلاء في بلاءه و تجبد سفيرك وكأنّ شيئا لم يكن و تعود إلى جوّك و تحاليلك وعلاقاتك و جلساتك و عشاواتك الفاخرة و تخلّي ليتوال مهدّدة بالإنهيار؟…

استقالة مدمرة

أين انتماءك ؟…أين الأمانة ؟…أين المسؤوليّة ؟…أين ثقة الأحبّاء فيك الذين استأمنوك على ناديهم ….يا سيدي تحبّ تنسحب ربّي يوجّهك خير و لكن على الأقلّ خذ وقتك لترتيب الأمور لتمنع القعباجي و الإنفلات في ليتوال و تحضّر و تهيّء الأمور للقادمين الجدد …الإستقالة المفاجئة شماتة لا يقبل أن يفعلها حتّى عدوّ…لأنّها مدمّرة و ناسفة و مخرّبة …معناها ليتوال أصبحت مستباحة اللّي يجي يورّطنا و يفعل ما يشاء و يغرّق النّجم و من بعد يحلّ الباب و يخرج و يقول بخاطركم كأنّو لا كان و لا صار بلا حسيب و لا رقيب…

سامحني!

و تقعد ليتوال تقاسي في العبث و الغباوات و سوء التصرّف و الإختيارات العشوائيّة و الإرتجاليّة لأجيال…لأجل ذلك سامحني سي زبيّر بيّة مع احترامي لذاتك …من حقّك أن تستقيل …و لكن الإستقالة المفاجئة في شكل هروب…هي قرار لا يستقيم..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى