صدى المحاكم

ماذا وراء حكاية الاعتداء الصادم على فتاة الملاسين؟

نزل خبر الاعتداء الوحشي على تلميذة الـ 16 سنة بالعاصمة، نزول الصاعقة على العائلات التونسية دون استثناء، والكل يستحضر واقعة ذلك الشاب الذي توجه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليسأله عن رغبته في التعدي على احدى الفتيات فأجابه سيد الخلق هل ترضى أن يقع الاعتداء الجنسي على امك او اختك؟ فأجابه الفتى لا…

وقال اشرف المرسلين وإمام المتقين ” لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه’.. فالواقع الأليم الذي يعيشه المجتمع التونسي هو نتيجة التفكك الاسري وارتفاع معدل البطالة والانقطاع المبكر عن الدراسة..
فاصبحت وسائل الاعلام تمطرنا بوابل من الأخبار التي تدمي القلب و التي تزعزع كيان كل من يتمسك بالقيم و المبادئ الإنسانية و الحقوقية النبيلة فالاغتصاب الشنيع الذي تعرضت له التلميذة مثل الخنجر الذي طعن كل عائلة في الظهر، وحوّل هذا الخبر الى كابوس مزعج يؤرق راحة الأولياء…

مكافحة الجريمة والانحراف

لقد حان الوقت للضرب بعصا من حديد على أيدي العابثين و منكلين بشرف فتيات و نساء تونس لقد حان الوقت للقيام بحملات أمنية للتصدي للتجمعات العشوائية لأصحاب الشبهات و السوابق العدلية والذين يقضون معظم الأوقات في الشوارع و الانهج و الطرقات والمقاهي يترصدون حركة المارة، ويتربصون شرا بالعباد..
خاصة وان البعض يفضل البقاء في المقاهي وفي الشوارع والطرقات على العمل في بعض المهن..
والحال أن العمل هو شرف الانسان واذا كان البعض يتهرب من القيام بالخدمة الوطنية فإن المصلحة الوطنية و الواعز الوطني يقتضي استغلال هذا العامل البشري وخاصة العاطلين عن العمل في عمليات التجنيد لحمايتهم من خطر الشارع وتوظيفهم فيما يفيد و ان اقتضى الامر لحسن تربيتهم و تاطيرهم في الآن نفسه تفاديا للجريمة والانحراف حماية لأمن و سلامة المجتمع مما يعود بالنفع على الجميع..

فاخر الحبيب عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى