عالمية

ليبيا: تخوّفات من تصعيد عسكري إثر اغتيال ‘التيك توكوز’ خنساء المجاهد (متابعة)

متابعة لحادثة اغتيال المدونة خنساء المجاهد، زوجة عضو ملتقى الحوار السياسي معاذ المنفوخ، في مدينة الزاوية اللّيبية، تلوح مؤشرات على احتمال اندلاع جولة جديدة من التصعيد العسكري في البلاد.

وسارع وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، إلى تشكيل فريق تحقيق مشترك عالي المستوى، ستكون مهمته رفع تقارير يومية مباشرة له، ورفع درجة التأهب واليقظة الأمنية في العاصمة، طرابلس، تحسبًا لأي تطور.

أما بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فأدانت في بيان صادر عنها الواقعة، وقدمت التعازي لأسرة المجاهد، لافتة إلى أن “هذه الحادثة تكشف الحاجة الملحة لمعالجة حالات القتل المماثلة في عموم ليبيا، وضمان المساءلة الكاملة”.
Assassinat de Khansa al-Mujahid, 21.11.2025
وقال المصدر الأمني الذي تحدث وطلب عدم ذكر اسمه: “تحركات الأرتال العسكرية تركزت في منطقة السراج بالعاصمة طرابلس، وهو الأمر الذي يثير مخاوف جدية لدينا من انهيار الوضع الأمني”.

وأعرب عن أمله “في أن تقود تحقيقات الفريق المشكل من طرف وزير الداخلية إلى انتزاع فتيل الأزمة الأمنية”.

وفي المقابل، حمّلت فرقة “الإسناد الأولى” بقيادة محمد بحرون الملقب بـ “الفار” وزير الداخلية وحكومة الوحدة الوطنية المسؤولية عن الحادثة، ونددت بمحاولات لإلصاق تهمة قتل المجاهد بها.

وتعدّ خنساء مجاهد، صانعة محتوى شهيرة على مواقع التواصل في ليبيا خاصة بين الأوساط النسائية، حيث تهتم بمجال الأزياء والتجميل، وتمتلك مشروعا لبيع الألبسة النسائية، بالإضافة إلى صالون تجميل، كما أنّها زوجة معاذ المنفوخ، أحد قيادات الزاوية والعضو السابق في لجنة الحوار السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى