عالمية

كيف سقط البارون ‘إل مينشو’ بعد سنوات من المطاردة..خيط وحيد أوقعه!

سادت منصات التواصل الاجتماعي تكهنات وادعاءات تشير إلى أن عشيقة ‘إل مينشو’، زعيم أكبر عصابة مخدرات في المكسيك، ساعدت السلطات في تحديد موقعه وتصفيته.

ويأتي هذا الجدل بالنظر إلى تاريخ الرجل الذي عُرف بتمكنه من الإفلات من الملاحقة لسنوات، بفضل قدرته العالية على التنقل والتخفي، وامتلاكه شبكة واسعة من العيون والمخبرين، ما جعل الوصول إليه مهمة شبه مستحيلة.

إلا أن العملية الأخيرة نجحت بفعل دعم استخباري أمريكي دقيق، مكّن القوات المكسيكية من تحديد المكان والتوقيت المناسبين لتنفيذ الضربة الخاطفة، فما قصة صديقته وتورطها في مقتله؟

كواليس الاختراق الاستخباري

جاء استحضار الدور المزعوم للصديقة بعد تداول تصريحات على لسان السلطات المكسيكية التي أفادت فيها بأن الاستخبارات العسكرية تتبعت شبكة علاقات الزعيم، وتمكنت من تحديد شخص موثوق به على صلة مباشرة بصديقته، وجرى تعقب تحركاتها حتى زارت مخبأه في أطراف بلدة “تابالبا” بولاية “خاليسكو”، دون الإشارة إلى أنها هي من سلمت موقعه للسلطات.

وأوضح وزير الدفاع المكسيكي أن الصديقة غادرت المكان في اليوم التالي، في حين بقي “إل مينشو” برفقة حراسه، لتتحرك بعدها القوات الخاصة وقوات التدخل السريع التابعة للحرس الوطني، حيث حاصرت الموقع وداهمته بدعم جوي محدود من المروحيات في عملية وُصفت بالحاسمة.

لم يحددوا الهويات

وربطت منشورات على منصة “إكس” بين مشهورة على منصات التواصل الاجتماعي تُدعى “ماريا جوليسا” واتهامها بتسريب الموقع للسلطات، ومع ذلك، لم يكشف المسؤولون رسميا عن اسم “الصديقة” المشار إليها في العملية، كما لم يحددوا هوية الرجل الذي زُعِم أنه ساعد في إرشاد السلطات للمجمع السكني.

نفي تام

من جانبها، نفت “ماريا جوليسا” هذه الادعاءات علنا عبر بيان في “إنستغرام” قالت فيه “خلال الأيام القليلة الماضية، لاحظت تداول معلومات تربطني بما يحدث حاليا في المكسيك، وأريد توضيح أنني لا أملك أي علاقة بهذا الوضع”.

وأضافت أن المعلومات المتداولة كاذبة وبلا أساس، محذرة من أن المعلومات المضللة قد تسبب أضرارا بالغة، وطالبت الجمهور بعدم مشاركة أي محتوى دون تحقق.

وحتى اللحظة، لا يوجد أي تأكيد رسمي يربط ماريا جوليسا بالعملية العسكرية، أو يشير إلى أنها لعبت أي دور في مساعدة السلطات على تحديد موقع “نيميسيو روبين أوسيغويرا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى