‘كان 2025’: هل يحرس البشير بن سعيد مرمى المنتخب في مباراة مالي؟

يبدي الجمهور التّونسي اهتماما كبيرا بآخر الأخبار الخاصّة باستعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم للمباراة الهامّة التي ستجمعه بنظيره المالي في إطار الدّور ثمن النّهائي لبطولة “كأس إفريقيا للأمم 2025” يوم غد السّبت 3 جانفي 2026 بملعب محمّد الخامس بالدّار البيضاء انطلاقا من السّاعة الثّامنة مساء.
حملة واسعة
من ضمن المسائل التي تشغل بال “مشجّعي” منتخبنا مسألة حراسة المرمى، بعد أن أصبح الحارس الأوّل، أيمن دحمان، عرضة لانتقادات شديدة من قبل جانب هامّ من متابعي نشاط المنتخب الوطني التّونسي، وتواصل الحملات الواسعة التي أصبح هذا الحارس عرضة لها بسبب قبوله لأهداف كان بالإمكان تفاديها في المباريات التي خاضها منتخبنا حديثا، سواء ضمن بطولة “كأس العرب قطر 2025” أو ضمن بطولة “كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025” التي تقام فعالياته حاليّا.
موقف الطرابلسي
في حين كان البعض يعتقدون أنّ المدرّب سامي الطرابلسي سيلجأ إلى تغيير الحارس أيمن دحمان بالحارس الثّاني، البشير بن سعيد، في مباراة يوم غد السّبت ضدّ المنتخب المالي، خاصّة وأنّ دحمان أصبح يلعب تحت ضغط رهيب مسلّط عليه من قبل جانب هامّ من الجمهور ومن بعض “الفنيّين” و”المحلّلين”، أكّد الطرابلسي اليوم الجمعة أنّه سيجدّد ثقته في الحارس الأوّل للمنتخب، أيمن دحمان، في مواجهة الغد ضدّ مالي، وذلك إيمانا منه بجدراته بحراسة الشّباك.
المدرّب سامي الطرابلسي شدّد على أنّ دحمان له من قوّة الشّخصية ومن الخبرة ما بإمكانه أن يساعده على تجاوز الحاجز النّفسي، والظّهور بالوجه الذي يعكس مؤهّلاته الحقيقية، التي لا يستهان بها، لإنجاز المطلوب في المرحلة القادمة من نهائيات “الكان”.
لا شكّ أنّ الغيورين على المنتخب يأملون في أن ينجح “نسور قرطاج” في القيام بردّة فعل حاسمة أمام المنتخب المالي يوم غد السّبت، والتّأهّل إلى الدّور ربع النّهائي… وهذا ما نتمنّاه!
بالتّوفيق للحارس أيمن دحمان ولزملائه في مواجهة السّبت ضدّ مالي!
محمّد كمّون




