كان 2025: لاعب بوركينا فاسو يتعرض إلى صدمة شديدة قبل مواجهة الكوت ديفوار

خيّم الحزن على معسكر منتخب بوركينا فاسو، الذي يشارك حاليا في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعد تلقي عزيز كي، لاعب الفريق، نبأ وفاة نجله.
وتوفي نجل كي، الذي لم يتجاوز التاسعة من عمره، في حادث مأساوي وقع خلال مشاركته في مباراة مدرسية، بعدما تعرض لسقوط مفاجئ ارتطم فيه رأسه بالأرض، ما أدى إلى وفاته متأثرا بإصابته.
صدمة كبرى
وجاء الخبر صادما داخل بعثة المنتخب البوركيني، خاصة أن اللاعب كان يشارك بشكل طبيعي في استعدادات الفريق لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ16 بالمسابقة القارية، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء القادم، قبل أن يصله نبأ وفاة ابنه، ليقرر على الفور مغادرة المعسكر من أجل التواجد إلى جانب أسرته ومشاركة ذويه في هذا الظرف الإنساني القاسي.
دعم كامل
من جانبه، تعامل الجهاز الفني لمنتخب بوركينا فاسو مع الموقف بحساسية، وسمح للاعب بالرحيل دون أي تردد، مع التأكيد على دعمه الكامل له، في وقت حرص فيه زملاؤه على التعبير عن تعاطفهم واحترامهم لخصوصية المأساة التى ألمت به.
وتحولت الأجواء في المعسكر إلى حالة من الهدوء والحزن، حيث طغى الجانب الإنساني على الحسابات الفنية، في مشهد يعكس الوجه الآخر لكرة القدم، حين تتراجع المنافسة وتعلو قيمة التضامن والدعم النفسي في اللحظات الصعبة.
الوداد يُعزي
من جانبه، تقدم نادي الوداد البيضاوي المغربي بالتعازي إلى لاعبه عزيز كي، اليوم الجمعة.
وجاء في البلاغ الرسمي للنادي، “يتقدم نادي الوداد الرياضي بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى لاعبنا عزيز كي، في وفاة ابنه. سائلين الله العالي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان”.
يذكر أن منتخب بوركينا فاسو صعد لدور الـ16، بعدما حل في المركز الثاني بترتيب المجموعة الخامسة في الدور الأول، برصيد 6 نقاط، عقب فوزه على منتخبي غينيا الاستوائية والسودان وخسارته أمام منتخب الجزائر.




