قليبية: مصير 6 بحارة مفقودين..العائلات تُطالب..والوالية على الخط

تنقلت والية نابل هناء الشوشاني، اليوم الخميس إلى معتمدية قليبية للاجتماع مع أهالي البحارة المفقودين، وذلك لمتابعة عمليات البحث التي يقوم بها أعوان الحرس البحري إثر فقدان مركب صيد كان على متنه 6 بحارة في عرض البحر قبالة شواطئ قليبية.
ويُذكر أن أهالي البحارة المفقودين نفذوا احتجاجا صباح اليوم الخميس بغلق الطريق للمطالبة بالكشف عن مصير ذويهم، في خطوة تعكس حجم القلق والتوتر الذي يعيشونه منذ الإبلاغ عن فقدان المركب.
غموض تام
وكان المركب المفقود قد غادر ميناء الصيد البحري بقليبية يوم 24 فيفري الماضي، وانطلقت عمليات البحث والتمشيط من قبل الحرس البحري منذ الإبلاغ عن الحادثة، مع تخصيص طائرة مروحية تابعة للحرس الوطني بالتوازي مع التمشيط البحري للعثور على البحارة المفقودين.
ظروف جوية صعبة
تسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر المهنية التي يواجهها قطاع الصيد البحري في تونس، خاصة مع تقدم عمر أسطول الصيد وعدم توفر معدات السلامة الكافية على متن بعض المراكب، إضافة إلى تحديات الظروف الجوية المتقلبة. وتعد منطقة الوطن القبلي من المناطق التونسية الأكثر تضررا بحوادث البحر،حيث تعتمد شريحة واسعة من سكانها على الصيد كمصدر رئيسي للرزق.
وتطرح مثل هذه الحوادث تساؤلات حول آليات تنسيق عمليات الإنقاذ والبحث، ومدى جاهزية الإمكانيات المتاحة للتدخل السريع،كما تفتح ملف التعويضات والدعم النفسي والاجتماعي لعائلات المفقودين الذين يظلون معلقين بين الأمل في العثور على أحبائهم أحياء والحاجة الماسة إلى إجابات رسمية واضحة حول مصيرهم.
متابعة: محمد المحسن




