صدى المحاكم

قضية اغتصاب طفلة الـ 16 سنة في الملاسين..إيقافات جديدة ودليل كشف السرّ!

تتواصل الأبحاث والتحقيقات الأمنية والقضائية في قضية اغتصاب طفلة الـ 16 سنة في الملاسين بنسق إحترافي وسريع، لكشف جميع ملابسات العملية الإجرامية وإيقاف كل الضالعين فيها، دون استثناء..

وفي ذات السياق علمت الصريح أون لاين أن وحدات الحرس الوطني التابعة للفرقة المختصّة لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل للحرس الوطني ببن عروس، نجحت في الإطاحة بشقيقين ووالدتهما لهما علاقة بقضية اغتصاب طفلة الـ 16 سنة داخل منزل بالملاسين، وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين على ذمة الأبحاث الجارية..

وتمّت عملية القبض على المشتبه بهم إثر أبحاث وتحريات أمنية دقيقة جدا ومتابعات استمرت أياما أفضت إلى تحديد مكانهم بدقة وإيقافهم.

بطاقات إيداع

يُذكر أنّ قرر قاضي التحقيق الرابع المختص بالنظر في قضايا الأطفال بالمحكمة الابتدائية بتونس 2، أصدر يوم الجمعة الفارط بطاقات إيداع بالسجن في حق جميع الموقوفين على ذمة قضية الاعتداء الجنسي واغتصاب طفلة تبلغ من العمر 16 سنة داخل منزل بمنطقة الملاسين.
وشملت بطاقات الإيداع كافة الموقوفين، من بينهم فتاتان وطفلان قاصران، إضافة إلى ممرض في القضية وصاحب المنزل.

الاستنطاقات التفصيلية

كما قرّر قاضي التحقيق تحديد يوم 7 أكتوبر الجاري موعدا لإجراء الاستنطاقات التفصيلية، وذلك في انتظار تحسن الحالة الصحية والنفسية للطفلة الضحية لتمكين قاضي التحقيق من إجراء المكافحات القانونية بينها وبين المتهمين.

وفي سياق متصل، وردت نتائج الاختبارات الطبية التي أثبتت تعرض الضحية للاغتصاب، كما تمكنت السلطات الأمنية من التقدّم أكثر في الأبحاث بعد أن حجزت هاتف جوال تم استخدامه لتوثيق حادثة الاعتداء الجنسي، وهو ما يمثل دليلا جديدا كشف المزيد من تفاصيل العملية الإجرامية وما تعرضت له الطفلة على يد مجموعة من الأشخاص داخل منزل في الملاسين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الوحدات الأمنية كانت قد احتفظت في وقت سابق بعدد من الأشخاص وإدراج آخرين في قائمة التفتيش، للاشتباه في تورطهم مباشرين أو مشاركين في جريمة الاعتداء الجنسي، إلى جانب مواجهة تهم تتعلق بالاعتداء على الوحدات الأمنية أثناء أداء مهامها، حين توجهت إلى المنزل المشبوه لمتابعة الملف.

متابعة: أسامة ،ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى