رياضة

فوزي البنزرتي… قامة لا تُهان

كتب: مكرم اللقام

ما تعرض له المدرب الكبير فوزي البنزرتي في أحداث ملعب 15 أكتوبر ببنزرت لم يكن مجرد هتافات عابرة، بل هو إساءة لرمز من رموز التدريب التونسي والعربي..

رجل أفنى حياته في خدمة كرة القدم ورفع راية الفرق التونسية في المحافل القارية والدولية.

1

ليس اسما عادياً

البنزرتي ليس اسماً عادياً، هو مدرسة قائمة بذاتها، أينما حلّ تحلّ معه روح البطولة. من النجم الساحلي إلى الترجي، من المنتخب التونسي إلى تجاربه العربية، ظلّ اسمه مرادفاً للتتويجات والانتصارات. مثل هذه القامة مكانها الطبيعي هو التكريم لا الإهانة، التقدير لا الشتم.

غرابة المشهد؟!

الغريب أنّ المشهد لم يكن موحداً: ففي آخر مقابلة للنجم الساحلي ضد النادي الإفريقي، صفق له جمهور النجم رغم الهزيمة، اعترافاً بما قدّمه واحتراماً لمسيرته. هذا دليل على أن الجمهور الواعي يستطيع أن يفرّق بين غضب اللحظة وقيمة الرموز.
فوزي البنزرتي اليوم يمثل ذاكرة جماعية ومسيرة طويلة من العطاء، ومن واجبنا أن نرد له الجميل ونحفظ له مكانته، لأنّ الأوطان التي لا تحترم رموزها ولا تكرّم أبطالها، تُصادر جزءاً من تاريخها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى