جهات

غطسة الكازينو..هل تُصالح أهالي صفاقس مع البحر؟

في سنوات سبعينات القرن الماضي كانت العلاقة وردية بين سكان صفاقس والبحر حيث كانوا يقضون احلى الأوقات و امتعها تحت اشعة الشمس الدافئة و كانوا يسهرون مع الفرق الموسيقية سهرات ممتعة..

لكن مع مرور الزمن ومع انتصاب المصانع أصبحت المدينة تتخبط في مشاكل التلوث وما له من انعكاسات سلبية على صحة المواطن..

نحو مصالحة؟

و إيمانا منه بالدور المناط في عهدته عمل المجتمع المدني على المصالحة بين المواطن و البحر و لو بصفة نسبية باعتبار ان معظم الصفاقسية يضطرون الى التوجه الى سواحل المهدية والمدن المجاورة للاستمتاع بالشواطئ النظيفة والمياه البحر الجميلة كل صائفة..
وفي هذا الإطار يظل المشروع تبرورة الحلم الذي لم يرى النور الى حد اللحظة رغم ما قد يشكله من تحول جذري إيجابي، وما قد يُحدثه من نقلة نوعية في الجهة فهل تتحول صفاقس في يوم ما الى مدينة سياحية يطيب فيها العيش الكريم
وتنعم بالشواطئ النظيفة و البحر الجميل..
وتكون البنية التحتية الأساسية بها في مستوى تطلعات سكانها و عشاقها و مرتاديها حتى تستعيد مجدها التليد؟
ونبقى مع البحر لنشير إلى جمعية أحباء البيئة بصفاقس بمعية العديد من الجمعيات و المجتمع المدني نظمت صباح اليوم الخميس غرة جانفي 2026 غطسة الكازينو، مع تنظيم عدد من الفقرات التنشيطية من شعر و مسرح و ورشات موجهة للأطفال وألعاب.

فاخر الحبيب عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى