عن معبر ذهيبة ـ وازن الحدودي..أتحدث

يعد معبر ذهيبة وازن أحد المعبرين الرئيسيين بين تونس وليبيا، وله أهمية كبيرة على المستويين الاقتصادي والأمني.
يربط المعبر بين مدينة ذهيبة التونسية ومدينة وازن الليبية،ويسهم في حركة التجارة وتنقل الأفراد بين البلدين.
كما يعتبر ممراً هاماً للنازحين واللاجئين من ليبيا إلى تونس خاصة خلال فترات الاضطرابات الأمنية في ليبيا.
مدينة وازن الليبية
توجد في الجانب الليبي من هذا المعبر الحدودي بلدة وازن، وهي تقع في نهاية سلسلة جبال نفوسة التي تضم مدنا ذات غالبية أمازيغية، وتقع على مسافة خمسة كيلومترات تقريبا عن معتمدية ذهيبة، في الجانب الآخر من الحدود.
يعتبر معبر ذهيبة وازن نقطة عبور رئيسية للبضائع والسلع بين تونس وليبيا،مما يساهم في دعم النشاط الاقتصادي للبلدين.كما يشهد أيضا حركة تجارية نشطة،حيث يتم استيراد وتصدير مختلف أنواع البضائع عبره،مما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وبالرغم من وجود التجارة الرسمية،إلا أن المعبر يشهد أيضاً حركة تجارية غير رسمية، تتأثر بها الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
يمثل المعبر منطقة حدودية حساسة، مما يتطلب تعزيز الإجراءات الأمنية لمكافحة التهريب والأنشطة غير القانونية.
شهد هذا المعبر الحيوي توترات أمنية في فترات سابقة،مما استدعى تدخلاً أمنياً لضمان استقراره.
نقطة مهمة
ويعتبر-اليوم-نقطة مهمة لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب،سواء كان تهريب الأسلحة أو المخدرات أو الأشخاص.
هذا،ويساهم المعبر في تسهيل حركة الأفراد بين البلدين،سواء لأغراض التجارة أو السياحة أو الزيارة العائلية.
يُذكر أن معبر راس جدير الذي يقع بولاية مدنين، أكثر أهمية من معبر ذهيبة – وازن إذ تتم عبره معظم التجارة البرية بين البلدين.
هذا،وأعطى مؤخرا والي تطاوين أمير القابسي رفقة المدير العام لإدارة البنايات المدنية بوزارة التجهيز والإسكان،إشارة استئناف أشغال تهيئة معبر ذهيبة بعد توقف منذ سنة
2023،مؤكدا( الوالي) على أهمية إتمام الأشغال في أقرب الآجال نظرا لأهميته كمعبر حيوي سيوفر فرصا حقيقية لتطوير التجارة وتعزيز التعاون الإقتصادي وتيسير حركة عبور المسافرين من الجهتين التونسية والليبية.
متابعة: محمد المحسن




