عقوبة سجنية ثقيلة في حق شاب عنّف والدته المسنّة بسبب المال..!

تعتبر ظاهرة اعتداء الأبناء على آبائهم،وخاصة الاعتداء على الأمهات،من أخطر المشكلات الاجتماعية والنفسية،لما تحمله من تداعيات مدمرة على عدة مستويات،نذكر منها :انكسار حرمة الأمومة،تدمير الثقة الأسرية،ضعف التماسك المجتمعي وصدمة نفسية عميقة..إلخ
في هذا السياق،قضت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس الخميس بالسجن 10 سنوات في حق شاب اعتدى على والدته المسنة بقضيب حديدي على مستوى الرأس، كما قام بتعذيبها إثر خلافات معها بسبب عدم منحه المال
وقد كشفت الأبحاث أن المظنون فيه من متعاطي المواد المخدرة والخمور، وفق تأكيدات مصدر قضائي.
من جانبنا نؤكد أن هذه الظاهرة (الإعتداء على الوالدين) تستدعي تعاوناً مجتمعياً شاملاً بين الأسرة والمؤسسات الدينية والتربوية والقانونية لمعالجتها وحماية الضحايا،مع العمل على علاج الأسباب الجذرية التي تدفع الابن لهذا السلوك المدمر.هذا،وتحرم جميع الأديان الإبراهيمية إيذاء الوالدين وتعتبر برهما من أعظم القربات.
متابعة: محمد المحسن




