عقوبة ريبيرو..منعرج جديد في الملف وردّ حاسم

مازال ملف لاعب الترجي الرياضي التونسي البرازيلي لوكاس ريبيرو يثير جدلا، في خصوص ما أوردناه أمس حول صدور عقوبة من الفيفا لفائدة ناديه السابق صن داونز الجنوب افريقي، والتي تقضي بدفع اللاعب لمبلغ 4 ملايين دولار أمريكية، بسبب فسخ العقد دون أسباب قانونية وجيهة..
من جهته تدخّل اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 مكتب المحاماة “Dupont-Hissel” الذي يُمثل مصالح اللاعب وأصدر بيانا عاجلا حول الوضعية القانونية الخاصة بـ لوكاس ريبيرو، في خصوص النزاع القائم بين اللاعب وفريقه السابق ماميلودي صنداونز.
عقوبة وإشعار؟
وكانت وسائل إعلام قد أعلنت مساء أمس أن اللاعب قد تلقى إشعارًا من لجنة النزاعات بالفيفا يلزمه بدفع 4 مليون دولار لفريقه السابق ماميلودي صنداونز في نطاق النزاع القائم بين الطرفين بعد أن قام لوكاس ريبيرو بفسخ عقده من جهة واحدة ومغادرة النادي.
وأكد محامي اللاعب أنه وإلى حدود الآن لم يتلقى اللاعب أي إشعار بعقوبة أو قرار من لجنة النزاعات صلب الفيفا، مضيفًا وأنه حتى في صورة صدور عقوبة سيتم استئنافها ولن يكون لها تأثير على مسيرته مع فريقه الحالي، الترجي الرياضي التونسي.
وفي ما يلي نص البيان :
علم السيد ريبيرو، عن طريق وسائل الإعلام، بصدور قرار يُفترض أنه تم اتخاذه من قبل غرفة فضّ النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إطار النزاع القائم بينه وبين ناديه السابق ماميلودي صنداونز.
وحتى تاريخ البيان التالي، لم يتلقَّ السيد ريبيرو أي قرار رسمي بهذا الشأن.
وفي حال تبيّن أن هذا القرار يقضي بإلزامه بدفع أي مبلغ لفائدة ناديه السابق، فإن السيد ريبيرو يعتزم التقدم فوراً بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية (TAS)، كما سيلجأ، عند الاقتضاء، إلى جميع الوسائل والإجراءات القانونية الأخرى التي يراها مناسبة.
ومن المهم التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على قدرة السيد ريبيرو أو حقه في تنفيذ عقد عمله بصورة كاملة مع ناديه الحالي. وبالتالي، فإن ناديه الحالي لن يتعرض لأي تبعات من أي نوع بسبب هذه القضية.
وللعلم، فإن إجراءات الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية تستغرق حالياً، في المتوسط، حوالي عامين.
ويُذكر أن مكتب «Dupont-Hissel»، الذي مثّل، من بين آخرين، اللاعب لاسانا ديارا في القضية التي أفضت إلى حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي (CJUE) في قضية «ديارا ضد الفيفا»، يتولى الدفاع عن السيد ريبيرو في هذه القضية. »
متابعة: سامي. ح




