عائلة مراد الزغيدي تتحرّك..وتعلن..

نظمت عائلة الصحفي السجين مراد الزغيدي والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مساء أمس الجمعة 13 مارس 2025 مسامرة رمضانية بمناسبة مرور 22 شهرا على سجن الصحفي مراد الزغيدي والإعلامي برهان بسيّس.
نقيب الصحفيين زياد دبار عبّر عن تضامنه مع الزميلين مراد الزغيدي وبرهان بسيس ودعا إلى “إنهاء مظلمة تتعلق بحرية الصحافة والتعبير”، مؤكدا أن “بلادنا لم تعد تتحمل توظيف الآليات القضائية للتضييق على هوامش الفعل المدني والصحفي”.
كما استعرض عضو هيئة الدفاع عن السجينين المحامي فتحي الربيعي جملة الإخلالات الجوهرية والشكلية التي شابت الملف.
حملة دولية
شقيقة مراد الزغيدي، مريم الزغيدي، تحدّثت عن تفاصيل ما يجري وأعلنت عن انطلاق حملة دولية للمطالبة بإطلاق سراح مراد الزغيدي، “الشخصية ذات الصيت الدولي بحكم اشتغاله في عدد من وسائل الإعلام الدولية وتجاوزت حدود مهنيته النطاق المحلي”.
تضامن
كما عبّرت كلّ من الصحفية شذى الحاج مبارك والمعلّقة الإعلامية سنية الدهماني عن تضامنهما المطلق مع الزميلين مراد الزغيدي وبرهان بسيّس، وقدّمتا من خلال تجربتهما السجنية مداخلتين مؤثرتين حول قسوة الحبس المرتبط بحرية التعبير والصحافة، حيث يتجاوز الأمر سجن الجسد إلى محاولات سجن الآراء والأفكار.
وعدّدت الصحفية شذى الحاج مبارك والمعلّقة الإعلامية سنية الدهماني آلام السجن ومتاعبه على السجينين وعائلتيهما وأصدقائهما، داعيتين إلى إطلاق سراح برهان بسيّس ومراد الزغيدي، حيث مكانهما الطبيعي بين عائلتيهما وأصدقائهما وزملائهما، وفي وسائل الإعلام التي يشتغلان معها.




