الصريح الثقافي

صَدَر حديثا عن ‘لوغوس’: “الزَمَنُ التّاريخيّ-إمكان التّاريخ عِلما؟ (بول فاين، رينهارت كوزيلّاك) (فِكر) لـ مُصطفى الكيلاني

صَدَر هذا العَمَل عن المطبعة المغاربيّة للطباعة والإشهار، بِغلاف أَنِيق جدّا مُتقن الصِناعة، وورق فاخر couché وعدد صَفحاته 217 صفحة، تُباع النُسخة الواحدة بِثمن 30 دينارا/27 دولار أمريكيّ أو ما يُعادلها في الخارج.

وقد وَرَد في تصدير هذا العَمَل:

إنَّ للتاريخ عِلما أو إمْكانا لِعِلم، كَالّذِي ظهرَ مفهُومه الجَدِيد مُنذ القرن الثامن عَشَر، وتَبَلْوَرَ خِلال القرن التَاسع عَشر، حُضورَه البارز المَرْجعِيّ في العُلوم الإنسانِيَّة، بل إنَّ له صِلَةً وَثِيقَة بِالفَلْسَفة ومُختَلِف العُلوم الإنسانِيَّة والتجرِيبِيَّة: تاريخ الفَلْسَفَة، تاريخ عِلم الاجتِمَاع، تاريخ عِلم النَفس، تاريخ الطِبّ، تاريخ البِيُولوجِيَا، تاريخ الفيزياء، تاريخ عِلم الفَضَاء…

وإِذَا التاريخُ بِهَذا المفهُوم الشَامِل كُلٌّ مُتَعَدّد، تُقارب مَاهِيّتُه المَعْرفِيَّة العَامَّة مَاهِيَّةَ الفلسفة بِمَا يُؤَالف بَيْنَهُما مِن دَلالَة مَرْجعِيَّة مَفادُها الإنسان وُجودا في المَاضِي والحاضر والمُسْتقبل، وإِنِ التاريخ مُهتَمّ ابتِدَاءً بِالمَاضِي، مَدْفُوعا بِأَسئلة الحَاضر وبِرَغبَة الانفِتَاح على قَادِم الزَمَن (المُسْتقبل).

إنَّ سُؤَال الجَدْوَى مِن التاريخ فِكرا أو عِلما هُو، في الأَصل، سُؤَال فَلْسَفِيّ، كَالّذِي طَرَحه فريديريك نِيتشه ضمنَ تناوُله لِمَوْضُوع ما يَصِل ويُفَارق مَعا بَيْن الذاكرة والنسيان، كَالمُشَار إلَيْه في السابق، كَأَن أَدْرك نيتشه ما أَسْمَاه “مَسَاوئ التاريخ” عندَ تطبيقه على الحَيَاة ضمنَ كِتابه: “في الجدوى مِن التاريخ ومَسَاوئه بِخُصوص الحَيَاة”.

ويَتضَمَّن مُحتوى هذا العمل على:

مُقَدّمة

1-بول فاين وكتابة التاريخ

2-التجربة التّاريخيّة بِمنظُور رينهارت كوزيلّاك.

3-التفكير في التاريخ بِمُستقبل الماضي.

-خاتِمَة.

-المراجع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى