صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب/ مقترح منير بن ميلاد في شأن رحلات الحجّ

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

الحج الى بيت الله الحرام كل عام من قِبل ما لا يقل على 11 ألف تونسي وتونسية يتجدّد الحوار فيه بين مختلف الأطراف المتدخلة ولا يزال كل عام يتعرض اليه اعضاء مجلس النواب بمناسبة مناقشة ميزانية وزارة الشؤون الدينية قصد الوصول إلى حج أفضل من كل النواحي…

1

الآلاف من الذين يشهدون الرحال كل عام لأداء مناسك الحج ويُضاف إليهم أكثر من عدد الحجاج الذين يؤدون مناسك العمرة والذين تتضاعف أعدادها كل عام،
عند مناقشة ميزانية وزارة الشؤون الدينية في التسعينات تناول الكلمة منير بن ميلاد وهو من أهل الذكر وأهل الخبرة في المجال السياحي بكل ما يتعلق به من ناحية خصوصا في مجالي النقل بالطائرات او الحافلات أو السكن..

مقترح وجيه

اقترح منير بن ميلاد آنذاك بأن يُوكل لبعض الوكالات السياحية ذات الخبرة والتجربة والتي تتولى في تونس تنظيم رحلات السياح الى بلادنا القادمين من مختلف الوجهات والتي أثبتت فعاليتها كفاءة عالية بشهادة الجميع..
قال بن ميلاد لماذا لا تُوكل الدولة بإشراف وزارات الخارجية والداخلية والشؤون الدينية والسياحة للشركات التي تتوفر فيها كل الشروط المطلوبة أن تدخل السوق السعودية، والتي يحكمها قانون العرض والطلب فلعل هذه الشركات أي وكالات الأسفار تستطيع ان تأتي بعروض أفضل أي أقل كلفة مادية وأجود خدمة من ناحية السكن والنقل وكل ما له صلة بالحج..

رفض قاطع!

هذا المقترح المقدم من قبل مختص وصاحب خبرة وتجربة وايضا متحمل للمسؤولية بحيث لا يمكن ان يدعو الى عمل يتسبّب من قريب أو بعيد في ما يُعرض مصالح البلاد إلى أدنى ضرر..
كان الجواب المقترح بالاستفادة من الخبرة التي لدى العديد من وكالات الأسفار التونسية في منتهى الحدة والرفض القاطع بتعلة أن الدين لا يُخصخص!! وهي كلمة حق ولكن لا تنطبق على المقترح المقدم من قبل بن ميلاد!
فالرجل وهو من أهل الخبرة والتجربة دعا وتحت إشراف الدولة بكل وزاراتها المعنية إلى إدخال أهل التجربة في عملية الحصول على عروض أفضل من ناحية الكُلفة ونوعية الخدمات المقدمة الحجيج، وكذلك المعتمرين الذين تتكاثر أعدادها عاما بعد عام ويمتد أداؤهم لمناسك العمرة إلى قرابة طول العام فلعل هذه الوكالات تحقق ما يأمله الحجيج ومنظوريهم..
مقترح قديم ولكنه لا يزال قائما ومعروضا على أنظار المعنيين لتنظيم مناسك الحج…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى