جهات

صفاقس: متى يتحول مشروع المترو من حلم إلى حقيقة؟

اقترنت العودة المدرسية بالاكتظاظ الكبير الذي شهدته مدينة صفاقس و ضواحيها إذ ازدادت حركة المرور تعقيدا أكثر فأكثر في وقت تتزايد فيه أعداد وسائل النقل بل و تتضاعف…

بينما تتصدع الطرقات و تتشقق هنا و هناك و هو ما يزيد الطين بلة فتتشنج الأعصاب و توتر و تكثر الحوادث و يتسبب ذلك في وصول التلاميذ والطلبة بصفة متاخرة الى المؤسسة التربوية و الجامعية التي يدرسون بها في حين يصل الشغالون الى مقر عملهم بصفة متاخرة أيضا..

مشاريع كبرى؟

فالمشاريع الكبرى ظلت حبرا على ورق في صفاقس فأين هو مشروع المكتبة الرقمية الذي حل محل الكنيسة التي كانت فضاء لممارسة مادة التربية البدنية لبعض المؤسسات التربوية، و ممارسة الرياضة لبعض الجمعيات المدنية و لم تر النور بعد ؟ واين مشروع تبرورة ؟ و اين مشروع المدينة الرياضية؟
أين مشروع المترو الخفيف الذي كثر الحديث عنه ؟ في زمن تستقطب صفاقس المواطنين من كامل تراب الجمهورية لقضاء مختلف شؤونهم الحياتية و العلاج بمستشفياتها و للدراسة بمؤسساتها التربوية و الجامعية و للعمل..

حل ضروري

اليس في انجاز مشروع المترو الخفيف تشجيع على استعمال النقل العمومي وتشجيع على التقليص من استعمال وسائل النقل الخاصة وبالتالي التقليص من استهلاك الطاقة و الحفاظ على البيئة في مدينة تعاني من مشكل التلوث؟

أليس من حق صفاقس ان يقع تحويل السكك الحديدية خارج مناطق العمران كما تم في سوسة حفاظا على سلامة المواطن و أمنه و تخليصه من كابوس حوادث القطار القاتلة؟

فاخر الحبيب عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى