صادق قحبيش يتوّرط ‘في المباشر’..و منعرج جديد للحادثة

مازالت حادثة تفوّه المحلل الرياضي صادق قحبيش بكلمة بذيئة على الهواء مباشرة بإحدى الإذاعات، تثير تفاعلات شتى طغى على أغلبها استغرابا كبيرا واستهجانا أكبر لما يحصل في الإعلام!
وقد طالب البعض بضرورة منع هذه الانزلاقات في البرامج المباشرة وأيضا بضرورة دعم التكوين للمنشطين الهواة الذين ‘احتلوا’ المنابر، وفق رأي البعض..
قحبيش ‘يتأسف’!
قحبيش من جهته تقدّم باعتذار إلى جميع مستمعي الإذاعة، قائلا إن ما حصل زلة لسان غير مقصودة لا تعكس أبدا قيّمه وأخلاقه واحترامه للجميع وتوجه بالشكر لكل من سانده متعهدا بأن يكون أكثر حرصا في قادم المواعيد الاعلامية، حسب ما دوّن المحلل الفني الرياضي..
إدارة إذاعة ديوان أيضا وجدت نفسها في موقف محرج، واضطرت إلى الاعتذار من مستمعيها على خلفية صدور عبارة نابية من أحد المحللين، وأكدت الإذاعة أن هذا الانزلاق لا يعبر عن قيمها أو خطها التحريري القائم على احترام أخلاقيات المهنة والذوق العام.
وشددت على أنها ستتعامل مع الحادث بإطار مهني متوازن يحفظ كرامة جميع الأطراف،رافضة قبول مثل هذه الأخطاء في فضاءها الإعلامي.كما أعلنت أنها قامت بتفعيل إجراءاتها الداخلية وفق ميثاق تحريري ودليل سلوك مهني ملزمين،لضمان عدم تكرار التجاوزات مستقبلا.
جديّة الاجراءات
يمثل هذا الاعتذار خطوة مهنية مهمة تعكس وعيا متزايدا بأهمية المساءلة الذاتية في الإعلام العربي،خاصة في ظل تنامي تأثير البرامج الحوارية المباشرة التي تتيح مساحات للارتجال أحيانا.غير أن الفعالية الحقيقية لهذه الاعتذارات تبقى مرهونة بمدى جدية الإجراءات التصحيحية وتطبيق مدونات السلوك دون انتقائية.فالإعلام المسؤول لا يقاس بعدم حدوث الأخطاء،بل بكيفية التعامل معها، وبقدرته على تحويل الأزمة إلى فرصة لترسيخ ثقافة الاحترام والمصداقية،مما يعزز ثقة الجمهور في المؤسسة الإعلامية على المدى الطويل.
متابعة: محمد المحسن




