شاهد..فوضى عارمة وتهجّم شديد على الحكم في نهاية مباراة منتخب U20 ضد ليبيا

شهدت نهاية مباراة تونس وليبيا، مساء السبت، في تصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عاما، لقطة تحكيمية أثارت غضب لاعبي المنتخب الليبي وأعضاء جهازه الفني، بعدما أوقف الحكم المساعد هجمة بدت واعدة نحو مرمى المنتخب الوطني التونسي في الوقت بدل الضائع.
وكان المنتخبان متعادلين 1-1 في ملعب السويس بمصر، وهي نتيجة كانت تعني إقصاء منتخبنا من سباق التأهل. وفي الثواني الأخيرة، تقدم الحارس التونسي سليم بوعسكر إلى منطقة جزاء ليبيا للمشاركة في ركلة ركنية، قبل أن يستحوذ المنتخب الليبي على الكرة وينطلق في هجمة مرتدة سريعة.
فرصة سانحة؟
وبدا أن ليبيا أمام فرصة مثالية للتسجيل، بعدما انطلق مهاجموها في وضعية 4 ضد 1، لكن الحكم المساعد أوقف الهجمة ورفع رايته معلنا وجود تسلل، مما أثار احتجاجات قوية من لاعبي ليبيا وأعضاء جهازها الفني الذين توجه عدد منهم نحو الحكم.
احتجاج كبير من منتخب ليبيا بسبب احتساب الحكم تسلل في هجمة خطيرة للمنتخب الليبي أمام المرمى الخالي لتونس ✋ https://t.co/5AYpVAXt41
— ON Sport (@ONTimeSports) October 3, 2026
لماذا كان قرار التسلل صحيحا؟
رغم حالة الغضب، فإن القرار التحكيمي كان صحيحا وفقا لقانون التسلل. فبعد تقدم الحارس التونسي، لم يعد أمام المهاجم الليبي سوى مدافع تونسي واحد، فيما كان اللاعب الليبي قد تجاوز خط منتصف الملعب لحظة تمرير الكرة إليه.
وتنص قوانين اللعبة على أن اللاعب يكون في موقف تسلل إذا كان جزء من رأسه أو جسمه أو ساقيه في نصف ملعب المنافس، وكان أقرب إلى خط مرمى المنافس من الكرة ومن ثاني آخر لاعب منافس.
وفي هذه الحالة، كان يمكن للاعب الليبي تفادي التسلل فقط إذا بقي في نصف ملعبه لحظة تمرير الكرة، أو إذا كان هناك لاعب تونسي ثان خلفه.
ليبيا أهدرت فرصة ثمينة
وكانت تونس قد تقدمت في الدقيقة 24 عبر ضرار بريك، قبل أن تدرك ليبيا التعادل بواسطة موسى إبراهيم في الدقيقة 64.
ورغم التعادل، خرج المنتخبان بنتيجتين مختلفتين، إذ ودعت تونس سباق التأهل، بينما أبقت ليبيا على آمالها، لكنها أهدرت في اللحظات الأخيرة فرصة ثمينة لتحقيق الفوز، قبل مباراتها الأخيرة أمام المغرب الثلاثاء.




