سيدي حسين: عصابة خطيرة..في قبضة الأمن

أفادت مصادرنا فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين تمكنت من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة متكوّنة من ثلاثة أشخاص،تخصّصت في سلب سيارات الأجرة الفردية (التاكسي) تحت التهديد بالعنف والأسلحة البيضاء.
عمليات متواترة
وكانت الأبحاث قد انطلقت إثر تعرّض عدد من سائقي سيارات الأجرة إلى عمليات سلب ليلاً، حيث عمد ثلاثة منحرفين إلى استدراج الضحايا بدعوى إيصالهم إلى جهة الجيارة بسيدي حسين، قبل أن يهددوهم بأسلحة بيضاء ويسلبوهم أموالهم ويحاولوا افتكاك سياراتهم.
حاولوا افتكاك سيارة
وأفادت المعطيات الأمنية بأنّ أول عملية سلب وقعت على مستوى جهة العقبة – ديار بن محمود، حين حاول الجناة الاستيلاء على سيارة أحد سائقي التاكسي بعد تهديده بسكين، غير أنّ الأخير تمكّن من التصدي لهم واسترجاع سيارته رغم الاعتداء.
وفي الليلة نفسها،استهدف الجناة سائقاً آخر لسيارة أجرة،حيث سلبوه مبلغاً مالياً وحاولوا الاعتداء عليه بالعنف.
الاطاحة بالمنحرفين
وعلى إثر ذلك،تحرّكت وحدات الشرطة العدلية بسيدي حسين مدعومة بدوريات النسيج الأمني، وتم في وقت وجيز التعرّف على هوية المظنون فيهم بعد عرض صورهم على المتضررين،خاصة بعد الرجوع إلى كاميرات المراقبة التي وثّقت تحركاتهم.
وبتنفيذ مداهمات دقيقة،تمكّنت الوحدات الأمنية من محاصرة وإيقاف كامل أفراد العصابة،من بينهم شخص معروف بكنية وصاحب سوابق عدلية، واعترف جميعهم بالأفعال المنسوبة إليهم.
وقد تم الاحتفاظ بالمتهمين على ذمّة البحث لدى فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين،في انتظار إحالتهم على القضاء لمحاكمتهم.
ختاما نؤكد أن خطورة السلب تحت التهديد لا تقتصر على الخسارة المادية،بل تتعداها إلى خطر الموت والإصابات الجسدية البالغة،وندوب نفسية قد تستمر لسنوات.
سلامتك الجسدية هي دائماً الأولوية القصوى.
متابعة: محمد المحسن




