سابقة في التاريخ: 24 دقيقة من التصفيق عن فيلم تونسي؟

في سابقة تاريخية وقف مهرجان البندقية يصفق بكل ضيوفه من الشرق والغرب لفيلم تونسي يتناول مأساة غزة، وقد سجلت وكالة “رويترز ” هذه اللحظات التاريخية فكتبت تقول:
24 دقيقة كاملة
قوبل الفيلم بتصفيق حار استمر 24 دقيقة خلال العرض الأول، وهي أطول مدة مسجلة في هذا المهرجان حتى الآن، مما يشير إلى أنه المرشح الأوفر حظا لدى الجمهور في الفوز بجائزة الأسد الذهبي التي ستُمنح في السادس من سبتمبر
وهتف بعض الأشخاص من الجمهور “فلسطين حرة”.
واستقطب الفيلم بعض الأسماء اللامعة في هوليوود كمنتجين منفذين، مما منحه ثقلا إضافيا في صناعة السينما، بما في ذلك الممثلون براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا.
صوت هند
وقالت المخرجة التونسية كوثر بن هنية التي كتبت السيناريو أيضا إن صوت هند تجاوز مأساة واحدة.
وأضافت “عندما سمعت صوت هند للمرة الأولى، كان هناك ما هو أكثر من صوتها. لقد كان صوت غزة ذاتها تطلب المساعدة… الغضب والشعور بالعجز عن فعل شيء هما من ولّدا هذا الفيلم”.
تجريد من الإنسانية
وقالت كوثر “الرواية المتداولة حول العالم هي أن من يموتون في غزة هم أضرار جانبية. أعتقد أن هذا تجريد من الإنسانية، ولهذا السبب فإن السينما والفن مهمان لإعطاء هؤلاء الناس صوتا ووجها. نحن نقول كفى، كفى هذه الإبادة الجماعية”.
وقال الممثلون الذين أدوا أدوار موظفي الهلال الأحمر إنهم لم يسمعوا تسجيلات هند إلا في موقع التصوير، مما جعل التصوير عملية مؤثرة للغاية.
وقال الممثل الفلسطيني معتز ملحيس “مرتان لم أستطع فيهما مواصلة التصوير. أصبت بنوبة هلع”.




