جهات

سؤال محيّر: متى تنتهي أشغال طريق نابل ـ قليبية؟

مرة أخرى نتناول موضوع أشغال الطريق الرابطة بين نابل وقليبية التي انطلقت أشغالها منذ سنة 2018 في قسطها الأول بين نابل ـ قربة، ولن ندخل في التفاصيل والجزئيات لأنها تتطلب جلسة عامة في مجلس نواب الشعب خاصة بهذا الطريق اللغز الذي حير الجميع…

لماذا التأخير؟

لم نرى تعطيلا وتأخيرا مثل ما نراه اليوم، ولا أحد يعرف أسباب هذا التأخير في الانجاز، لأن كل المسؤولين عن التجهيز في الجهة يتنصلون من الأجوبة على أسئلة حرقت أعصاب مستعملي هذه الطريق وخاصة أصحاب السيارات الخفيفة التي تتعرض يوميا الى أضرار لا يعرف خطورتها وتكلفتها إلا من التمس الجمر بيديه من جراء الحفر المنتشرة في مناطق الأشغال بسيدي جمال الدين بمنزل تميم ومدخل مدينة قليبية والطريق الرئيسية التي تشق كامل مدينة قربة من مدخلها الى مخرجها…

سؤال وحيد يتردد على ألسن الجميع ‘متى ستنتهي هذه الأشغال’؟ هذا السؤال عجزت وزارة التجهيز والإدارة الجهوية للتجهيز بنابل عن الرد عليه، لأن التعتيم الإعلامي يخلف تساؤلات كثيرة حول هذه الأشغال التي تسير على خطى السلحفاة، ورغم الزيارات الميدانية المتكررة لوالية نابل ومساعديها إلى مناطق الأشغال و حرصها وتأكيدها على المشرفين عن هذه الأشغال بالاسراع في انجاز المشروع في أقرب الاوقات، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها…
وكان بالأحرى أن يتكرم وزير التجهيز والإسكان علينا بزيارة خاصة للجهة للاطلاع عن سير الأشغال و مد الصحافيين ومراسلي المؤسسات الاعلامية بآخر التطورات عن سير الأشغال وأسباب تأخير انجاز المشروع في موعده المحدد، لأن المسألة مرتبطة بالمالية العمومية التي يضخها الشعب في صناديق الدولة ومن حقه أن يعرف كيفية صرفها على المشاريع ومتى تنتهي أشغالها…

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى