جهات

ذهيبة: تجربة ‘القطانيا’ تعزّز مسار التنمية الحدودية

تشهد معتمدية ذهيبة بولاية تطاوين انطلاق تجربة جديدة في غراسة القطانيا، بعد نجاح تجارب سابقة في زراعة الحبوب المروية والزياتين،وذلك ضمن توجه نحو تنويع النشاط الفلاحي واستغلال الأراضي القابلة للزراعة.

وتهدف هذه المبادرات إلى خلق مواطن شغل، ودعم موارد الرزق، وتوسيع فرص الاستثمار، خاصة في منطقة حدودية يعتمد جزء من اقتصادها على التجارة الحدودية.كما يُنظر إلى نجاح الزراعات السابقة كأرضية مشجعة لاستكشاف زراعات ملائمة لخصوصيات المنطقة، بما يعزز الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي.ويبقى تثمين هذه التجارب رهينا بالتأطير الفني والمرافقة الفلاحية وحسن استغلال الموارد المائية وتشجيع المبادرات الخاصة.
إن تجربة غراسة القطانيا بذهيبة خطوة نحو تحويل الفلاحة من نشاط ثانوي إلى رافد تنموي فعلي،لكن نجاحها يعتمد على الانتظام في المرافقة الفنية والاستثمار في الموارد المائية وتشجيع المبادرات المحلية، حتى تصبح الفلاحة خيارا اقتصاديا مستداما يحدّ من هشاشة الاقتصاد الحدودي ويوسّع قاعدة التشغيل بالمنطقة.

متابعة محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى