فنون

حسين محنوش يلجأ إلى رئيس الجمهورية..ما الحكاية؟

تقدّم الفنان والسيناريست والمخرج المسرحي حسين محنوش بتظلّم رسمي إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، مطالبا بالتثبت من شبهات غياب الشفافية وتكافؤ الفرص في الإنتاج الدرامي داخل مؤسسة التلفزة التونسية.

وأوضح محنوش، صاحب مسيرة فنية تتجاوز نصف قرن،أنه قدّم مشروعا دراميا تاريخيا بعنوان “سنابك على الجمر” يتكوّن من 30 حلقة، أعدّ قصته وسيناريوه وحواره،وأنه عقد جلسة أولية مع الرئيس المدير العام للمؤسسة،لكن التواصل انقطع لاحقا دون رد رسمي يوضح مآل الملف أو أسباب عدم النظر فيه.

بأي معايير؟

وأعرب عن قلقه من غياب معايير واضحة لاختيار الأعمال والمنتجين والمخرجين، ومن تكرار التعامل مع الأسماء نفسها مقابل عدم إتاحة فرص كافية لمشاريع أخرى.كما أشار إلى تلقيه معلومات لم تثبت صحتها بعد،تفيد بأن تمرير المشاريع قد يتطلب الاتصال بمحام مقرّب من دوائر القرار، ودعا الجهات المختصة إلى التحقق من هذه الشبهات لما تنطوي عليه من إخلال بتكافؤ الفرص داخل مرفق عمومي.وشدد على أنه لا يطالب بامتيازات خاصة أو بقبول مشروعه دون تقييم فني،بل يدعو إلى اعتماد معايير معلنة وعادلة وإدارة التلفزة العمومية وفق قواعد الشفافية والمساءلة.

رد رسمي

والتمس حسين محنوش من رئيس الجمهورية الإذن للجهات المختصة بالتثبت في ملفات الإنتاج والشراءات الدرامية، وتمكينه من رد رسمي بشأن مسلسله، لاتخاذ ما يلزم لضمان عدم خضوع الأعمال الفنية للمحاباة أو الوساطة.
يكتسب هذا التظلم أهمية خاصة لأنه يضع مسألة الحوكمة الرشيدة للمرفق الإعلامي العمومي في صلب النقاش،ويذكّر بأن حماية الإبداع الفني لا تقتضي امتيازات لأصحاب المشاريع، بل معايير واضحة وشفافة وقابلة للمساءلة،بما يحفظ تكافؤ الفرص ويحصّن القرار الفني من شبهات المحاباة والوساطة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى