حجز وإتلاف أكثر من 1.2 طن من اللحوم الفاسدة ومجهولة المصدر

أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في تونس عن حجز وإتلاف أكثر من 1205 كغ من اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية غير الآمنة أو مجهولة المصدر.
وذلك في إطار تكثيف الحملات الرقابية استعدادا لعيد الأضحى.وشملت الحملات مختلف ولايات الجمهورية،وأسفرت عن حجز عجلين مصابين بمرض السل في سوسة (وزنهما 500 كغ)، بالإضافة إلى حجز كميات من الأكباد واللحوم المجمدة في سوسة وجندوبة وقفصة والقيروان بسبب رداءة الحفظ أو غياب المصادر القانونية. كما كثفت الهيئة حملاتها التوعوية للمواطنين والمربين والتجار،ووضعت فريقا بيطريا للرد على الاستفسارات عبر الهاتف وتطبيق “واتساب”.
وقت حساس
تأتي هذه الحملات في وقت حساس تزداد فيه حركة تداول اللحوم والأضاحي،مما يستدعي يقظة استثنائية من الجهات الرقابية.ومع أن الكميات المحجوزة تعكس جهدا ملموسا،فإنها تثير تساؤلات حول حجم المنتجات غير الآمنة التي قد تفلت من الرقابة،خاصة في الأسواق غير المنظمة أو عبر الذبح العشوائي.ومن اللافت للاهتمام أن الهيئة لجأت إلى استعمال تطبيق “واتساب” لمعاينة الأضاحي عن بعد،وهي خطوة تكنولوجية ذكية تسهل التواصل مع المواطنين،لكنها تبقى غير كافية لضبط جميع المخالفات.
إن تعزيز ثقافة الإبلاغ المواطن عبر الرقم الأخضر، إلى جانب تشديد العقوبات على المخالفين،قد يشكل رادعا أقوى.كما أن توعية المستهلكين بعلامات اللحوم السليمة وطرق التخزين الصحيحة تبقى الدرع الوقائي الأول لمواجهة مخاطر التسمم الغذائي،خاصة في أجواء الحر المرتفع التي تشهدها تونس صيفا.
متابعة محمد المحسن




