جهات

‘جربة نظيفة جربة تتنفس’.مبادرة بيئية واعدة..

يُعدُّ الحفاظ على نظافة المحيط وحمايته من التلوث مسؤولية مشتركة بين الأفراد والحكومات والمؤسسات،نظرًا لأهميته في الحفاظ على التوازن البيئي وحياة الكائنات البحرية وصحة الإنسان.

جربة تتنفس

في هذا السياق،حطّت يوم أمس الأحد حملة النظافة “جربة نظيفة جربة تتنفس” بمنطقة بوسمايل من معتمدية جربة أجيم تنفيذا لشعار اليوم “حومتي وحومتك وقتاش”،وذلك في توسّع لمجال تدخلها الثالث من نوعه بعد تدخلين سابقين شملا الشريط الساحلي بأجيم،لتغوص مجددا في الداخل على طول كيلومتر ونصف بمشاركة مواطنية ومدنية مهمّة بهدف تعميق الوعي بالنظافة وحماية المحيط وإرساء عقلية قوامها المصالحة مع البيئة،وفق تصريح الدكتور عادل المزداري رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي بأجيم لمندوب الصريح أونلاين بتطاوين، عبر الهاتف.

تحرّك ميداني

وانخرط في هذا التحرك الميداني مواطنون بين كبار وأطفال جمعوا كميات من البلاستيك والنفايات الأخرى بتأطير من الهلال الأحمر والغرفة الفتية الاقتصادية والكشافة التونسية، وتجنّد الأهالي بسياراتهم لنقل هذه الأكياس من النفايات حتى لا تتناثر ولا تعبث بها الكلاب السائبة.
وأضاف عادل المزداري أن هذه التدخلات ستتواصل بمناطق أخرى ضمن برنامج محدّد سلفا، معاضدة لجهود البلدية وللتحسيس أساسا بالعناية بالمحيط وتنظيفه من كل الشوائب،وبث روح التطوع والعمل الجماعي المشترك والتعويد على فرز النفايات.
وتعيش في مثل هذه الفترة جزيرة جربة على وقع عدة تدخلات مماثلة من مكونات المجتمع المدني التي أصبحت تتسابق فيما بينها من أجل جزيرة نظيفة وحفاظا على صورتها الجميلة كأفضل وجهة سياحية بتونس.
يذكر أن حملة النظافة “جربة نظيفة جربة تتنفس” هي مبادرة بيئية تهدف إلى تعزيز النظافة والحفاظ على البيئة في جزيرة جربة الحالمة، بمشاركة مجتمعية واسعة.وهي تمثل نموذجًا للعمل التطوعي والشراكة بين المؤسسات والمواطنين،بهدف حماية البيئة وتعزيز الوعي، المجتمعي.
هذا،و نؤكد أن حماية المحيط تبدأ بخطوات بسيطة في حياتنا اليومية،وكل تصرف صغير،مثل تقليل البلاستيك،أو تنظيف الشاطىء،تساهم في إنقاذ الحياة البحرية والحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة..
ونختم بهذا الشعار : معًا نستطيع جعل المحيط أنظف وأكثر استدامة..!

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى